الوالي الزاز -كود- العيون///

[email protected]

استغلت جنوب افريقيا أشغال الدورة السادسة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان، المنعقدة في جنيف السويسرية، لتكريس موقفنا المعادي للوحدة الترابية للمملكة المغربية، لاسيما بعد فوز المغرب برئاسة المجلس على حسابها.

وروج مكسوليسي نكوسي، ممثل جنوب أفريقيا في جنيف في بيان تلاه لصورة سوداوية عن وضعية حقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبية للمملكة انطلاقا من مقاربة بلاده السياسية الداعمة للبوليساريو، مطالبا المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك،  بـ”إرسال بعثة إلى الصحراء الغربية” قصد “التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان” على حد زعمه.

وتحظى وضعية حقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبية للمملكة بإشادة دولية واسعة على ضوء ظل الطفرة الكبيرة، لاسيما على مستوى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وحرية التعبير، وهو ما وقف عليه سفراء عديد الدول المعتمدين في جنيف، والذين زاروا في الأشهر القليلة الماضية مدن العيون والداخلة ووقفوا على حقيقة الوضع بعيدا عن التدليس الممارس من طرف جنوب أفريقيا والجزائر ومحاولاتهما الرامية لتبخيس جهود المغرب في صحرائه.