الوالي الزاز -گود- العيون ///
لفت المختطف السابق لدى جبهة البوليساريو، الفاظل ابريكة، في مداخلته أمام مجلس حقوق الإنسان في مخيمات تندوف، إلى الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرف جبهة البوليساريو على الأراضي الجزائرية في حق الصحراويين وتفشي القمع والإفلات من العقاب.
وأعرب المختطف الفاظل ابريكة في مداخلته عن قلقه إزاء الوضع الخطير الذي يعيشه المدافعون عن حقوق الإنسان في مخيمات تيندوف، محذرا من سياسة العقاب والقصاص الذي تعتمده البوليساريو في حق كل من يطالب بالحقوق الأساسية والكرامة أو ينتقد قيادة البوليساريو، مشددا أن المخيمات باتت تخضع لعزلة كاملة، بحيث لا يسمح بالوصول إليها إلا للجهات المؤيدة لقيادة البوليساريو.
وعاتب الفاظل ابريكة مجلس حقوق الإنسان على استثناء مخيمات تندوف من زيارات المقررين الخواص الأخيرة إلى الجزائر، موضحا أن هذا الغياب عزز عمق شعور الضحايا بالتجاهل وساهم في ترسيخ ثقافة القمع والإفلات من العقاب لدى قيادة البوليساريو.
وذكّر الفاظل ابريكة في مداخلته بتجربة الاختطاف والاحتجاز والتعذيب الجسدي والنفسي الذي تعرض له من طرف جبهة البوليساريو، مبرزا أن ما تعرض له يندرج في سياق الانتقام منه بعد تعبيره عن رأيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موضحا أن حالته ليست استثناءا بقدر ما هي نموذج لما يتعرض له كل صوت مستقل داخل المخيمات.
ودعا الفاظل ابريكة في مداخلته إلى التحرك بسرعة لفتح تحقيق مستقل وجاد، حاثا سلطات البلد المضيف الجزائر على تحمل مسؤولياتها القانونية من أجل ضمان آلية حماية فعلية للمدافعين عن حقوق الإنسان داخل مخيمات تندوف الجزائرية.