عمر المزين – كود //

سلط أحمد رضى الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، خلال اللقاء التواصل الذي عقده اليوم الخميس لتقديم رأيه حول تسويق المنتجات الفلاحية، الضوء على أهمية التسويق في سلسلة الإنتاج الفلاحي.

وأردف الشامي، في ذات السياق، أنه بالنظر لحجم تأثيره على مجموع الأطراف الفاعلة ولدوره في تحسين دخل الفلاحين، يتعين بلورة رؤية مندمجة وتشاركية خاصة بمجال التسويق تشرك جميع الفاعلين المعنيين.

ويسعى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، من خلال رأيه الّذي يحمل عنوان “من أجل مقاربة مُبتَكَرة ومندمِجة لتسويق المنتجات الفلاحية”، إلى تحليل مسلسل تسويق المنتجات الفلاحية واقتراح توصيات كفيلة بإرساء تسويق عادل للمنتجات الفلاحية يدمج التأثيرات الصحية والاجتماعية والبيئية ويضمن دخلا منصفا لكل منتِج.

وخلصت الدراسة التي قام بها المجلس أن بلادنا أطلقت العديد من الأوراش والبرامج والمخططات، لا سيما مخطط “المغرب الأخضر” واستراتيجية “الجيل الأخضر”، من أجل النهوض بهذا القطاع وتعزيز أداء سلاسل الإنتاج وزيادة حجم الصادرات. وهو ما مَكَّنَ من تحقيق نتائج هامة.

وتتجلى هذه النتائج على الخصوص في تحسين مستوى تلبية الاحتياجات الوطنية من المواد الغذائية وذلك بنسبة 100 في المائة في ما يخص الفواكه والخضروات والحليب واللحوم البيضاء، و98 في المائة بالنسبة للحوم الحمراء، و60 في المائة للحبوب و43 في المائة بالنسبة للسكر.

وأوضح الشامي أن جهود إدماج أعلى وأسفل سلاسل الإنتاج ما زالت غير كافية لتحقيق ترابط وتفاعل بين مسلسل إنتاج ومسلسل تسويق المنتجات الفلاحية، بحيث تشهد منظومة التسويق العديد من أوجه القصور التنظيمية والوظيفية.