الوالي الزاز -كود- العيون///
غايعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء 16 أكتوبر 2024، ثاني جلساته المغلقة المخصصة للتداول حول نزاع الصحراء تحت الرئاسة الشهرية لسويسرا، بعد جلسة أولى تتعلق بالدول المساهمة في بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو”، عقدها المجلس يوم الجمعة الماضي 11 أكتوبر الجاري.
ومن المنتظر أن تشهد الجلسة المغلقة الثانية لمجلس الأمن الدولي، تقديم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لنزاع الصحراء، ستيفان دي ميستورا، لإحاطة أمام أعضاء المجلس، يقدم فيها خلاصة جهوده المبذولة في الفترة الماضية ومنذ اعتماد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2703 في نهاية اكتوبر 2023.
ومن المرتقب أن يُحيط المبعوث الشخصي، ستيفان دي ميستورا، أعضاء مجلس الأمن الدولي بخلاصة المشاورات التي أجراها مع أطراف النزاع على غرار تلك المجراة في شتنبر الماضي، على هامش انعقاد أشغال الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي التقى فيها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، ووزير الخارجية الجزائرية، أحمد عطاف، ووزير الخارجية الموريتانية، محمد سالم مرزوگ، فضلا عن زيارته لمخيمات تندوف ولقائه بقيادات البوليساريو على غرار زعيمها إبراهيم غالي.
وسيُحيط المبعوث الشخصي الأعضاء الـ15 لمجلس الأمن بمختلف الإكراهات التي يواجهها في سبيل إعادة إطلاق العملية السياسية للنزاع، وتصلب مواقف الأطراف والتباعد في وجهات النظر الحاصل من خلال تأكيد المملكة المغربية على الانخراط في العملية السياسية بناء على الموائد المستديرة بنفس الشكل والصيغة والحضور وعلى أسلس مبادرة الحكم الذاتي، في إحالة على حضور الجزائر فيها، وكذا إصرا الجزائر وجبهة البوليساريو على عدم رفضها من خلال الدعوة لـ”مفاوضات مباشرة” بين المغرب والبوليساريو.
وسيُشير المبعوث الشخصي، ستيفان دي ميستورا في إحاطته لمسألة التحديات التي تواجهها العملية السياسية وإعادة بعثها، لاسيما الأعمال العدائية الممارسة من طرف جبهة البوليساريو شرق الجدار الرملي، والتي تساهم في خلق توتر بالمنطقة وتهديد أمنها واستقرارها، ورفض إيقافها في سبيل تيسير جهوده لتحقيق مبتغى خلق دينامية في العملية السياسية للنزاع.
ومن المنتظر أن يطلب المبعوث الشخصي، ستيفان دي ميستورا خلال الجلسة المغلقة دعم أعضاء مجلس الأمن الدولي لمواصلة بناء مسار العملية السياسية للنزاع، وكذا تشجيعهم لعمل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو” وعناصرها، كما سيدعو الأطراف للامتناع عن أية أعمال تصعيدية قد تهدد أمن واستقرار المنطقة.
ومن جانب آخر، من المنتظر أن يتلو بعض أعضاء المجلس وفقا لاختيارهم بيانات خلال الجلسة يعربون فيها عن موقفهم من جهود الأمم المتحدة والمبعوث الشخصي للنزاع، ستيفان دي ميستورا، وعمل بعثة الأمم المتحدة “مينورسو”.