عن الأحداث المغربية:

رزئت أسرة بوفاة طفلها الرضيع، فيما ما زالت آمالها معلقة على العناية الإلهية ومجهودات والطواقم الطبية بمستشفى الأم والطفل بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادي بمراكش لإنقاذ شقيقته التوأم وتخليصه من آثار «مبيد الفئران».

ونسجت تفاصيل المأساة، مساء أمس الأحد، بفضاء دوار ثلاث أدمام، التابع للنفوذ الترابي للجماعة القروية إروهالن، المصنفة من بين أفقر المناطق بمغرب القرن الواحد والعشرين، حين اضطرت أسرة التوأم إلى اقتناء مسحوق «مبيد الفئران» لمواجهة اكتساح هذه الكائنات المزعجة لبيتها المتواضع.