اختلفت مواضيع الافتتاحيات وأعمدة الرأي، الصادرة يومه الأربعاء 6 يوليوز 2011، بـ "ما يقوم به عبد الحميد أمين"، و"موضوع الانتخابات"، و"العلاقات المغربية الجزائرية".

وبـ "الشمع الأحمر" كتبت "الصباح" أن ما يقوم به عبد الحميد أمين، نائب رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ورفاقه، أمر غير مقبول، بل تجاوز حدود اللياقة وأصبح لا يطاق، إذ يخلط بين حابل مواقفه السياسية في حزبه الصغير ونابل كلامه في الجمعية.

وآخر خرجات الرجل العجيبة ظهوره في القناة الفرنسية "فرانس 24"، وهو يندب حظه العاثر، ويتهم التلفزيون المغرب بالإقصاء والتهميش.

وقال أمين "نشكر قناة فرانس 24 لاستضافتها لي لأننا في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لا يمكن أن نساهم بتاتا في مثل هذا البرنامج".

و"من صميم الأحداث" كتبت "الأحداث المغربية" أن جلالة الملك محمد السادس أكد حرصه القوي على العمل مع رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد العزيز بوتفليقة، من أجل إعطاء دينامية جديدة لعلاقات التعاون والتضامن الفاعل بين بلديهما.

وشدد جلالته في رسالة تهنئة موجهة إلى الرئيس الجزائري بمناسبة ذكرى استقلال بلاده على حرصه القوي على مواصلة العمل مع نظيره الجزائري من أجل تجاوز العوائق لإعطاء دينامية جديدة لعلاقات التعاون الثنائية والتضامن الفاعل بين البلدين.
و"مع قهوة الصباح" قدمت "المساء" قراءة في موضوع الانتخابات الذي أكدت أنه ما زال يطرح الكثير من الإشكالات داخل الشهد السياسي المغربي، إذ يبدو أن لا أحد يعلم إلى حد الساعة تاريخا محددا لإجراء الانتخابات المقبلة، بعد التصويت على الدستور الجديد، على الرغم من النقاش المستفيض حولها قبل الاستفتاء، والتشديد على أهمية أن تكون انتخابات تعكس المناخ الجديد، الذي انخرطت فيه البلاد بعد نجاح محطة الاستشارة الشعبية حول الدستور الجديد.