الرئيسية > آراء > ما يغيظ في الطبقة المتوسطة المتبجحة بقضاء العطلة في الخارج! من يسبح معنا بالمايوه في شواطىء المغرب. ومن يشرب معنا. ومن يقاوم معنا إن سافرت كل الطبقة المتوسطة إلى إسبانيا
20/08/2019 15:00 آراء

ما يغيظ في الطبقة المتوسطة المتبجحة بقضاء العطلة في الخارج! من يسبح معنا بالمايوه في شواطىء المغرب. ومن يشرب معنا. ومن يقاوم معنا إن سافرت كل الطبقة المتوسطة إلى إسبانيا

ما يغيظ في الطبقة المتوسطة المتبجحة بقضاء العطلة في الخارج! من يسبح معنا بالمايوه في شواطىء المغرب. ومن يشرب معنا. ومن يقاوم معنا إن سافرت كل الطبقة المتوسطة إلى إسبانيا

حميد زيد – كود//

كلما حل شهر غشت.

وكلما اشتدت الحرارة والقيظ.

تصبح الطبقة المتوسطة المغربية متعجرفة.

وأنانية.

ولا تفكر إلا في مصلحتها الخاصة.

متأففة من روث الخروف. ومن لحمه. ومن الرأس. ولا تعيد معنا.  ولا تعود إلى المغرب. إلا بعد أن تذهب تلك الرائحة العطنة. وبعد أن ينسحب البعوض.

وما يغيظ أكثر في هذه الطبقة المتوسطة هو نظرتها للعطلة وللصيف.

وسفرها زرافات إلى إسبانيا.

وهي التي تروج الآن أن قضاء العطلة في ماربيا أرخص.

وسعر المطعام مناسب.

وكي تنتمي إلى هذه الطبقة فقد صار لزاما عليك أن تردد في هذا  الوقت من السنة أن كل شيء غال في المغرب.

والحجز في الفنادق مكلف.

بل إنها غير متوفرة.

والأمن غير متوفر.

والحرية غير متوفرة.

وأن تكون قد حصلت على فيزا لك ولأفراد أسرتك.

وأن تعلن عن مكان تواجدك في أوربا. وهل أنت في إسبانيا. أم في فرنسا. أم في إيطاليا. أم تركيا.

ولا أعرف ماذا ينتظر السوسيولوجيون كي يحللوا هذه الطبقة المتوسطة المغربية التي تظهر في الصيف.

وتجعلها الحرارة المرتفعة تعبر عن نفسها. وعن انتمائها.  مفصحة عن أفكارها. ومتعرية أمام الملأ.

وقد كنت إلى وقت قريب أعتقد أني أنتمي إلى هذه الطبقة.

وأني منها. ومصالحها هي مصالحي.

لكني اقتنعت الآن أنها عدوتي.

وأنها أسوأ الطبقات. ومتبجحة. ومحبة للظهور. وللتباهي. وموسمية. وتتخلى عنك بمجرد ارتفاع الحرارة بدرجة واحدة.

وتنتج خطابها الصيفي لتقول لنا إنها في أوربا. وأنها تتمتع. وأنها حرة. وأننا سيئون.

متخلية عن دورها الذي يجب أن تلعبه في المغرب.

ودون أن أدري تكون لدي حقد طبقي على هذه الطبقة المتوسطة المتواجدة حاليا في أوربا لقضاء عطلة الصيف.

فمن يسبح معنا بالمايوه في شواطىء المغرب

ومن يشرب معنا

ومن يقاوم معنا إن سافرت كل الطبقة المتوسطة المغربية إلى إسبانيا.

وتركتنا وحدنا.

نحن الهمج والرعاع. مع الأثرياء. الذي لا يظهرون لنا. ولايتحدثون معنا. ولا نعرف ماذا يفعلون. وأين هم.

وهل في المغرب. أم في الخارج.

إذ يقول المحللون والخبراء إن الطبقة المتوسطة هي أساس كل تغيير.

وأنها وسيط. ولحمة. وقاطرة.

وهي التي تطالب بالديمقراطية. وبالحرية.

لكنها يبدو أنعا فقدت الأمل في المغرب

وصارت تتشمس في الخارج.

وتمارس حريتها في الجارة إسبانيا.

وتلبس المايوه. وتدوخ على راحتها. دون أن نزعجها.

كما أنها لم تعد تتحمل نظراتنا. وعيوننا الثاقبة. وتحرشنا بها. ومحافظتنا.

ولا تعود إلا مع الدخول. ومع الشتاء. ومع البرد.

ومن فرط استلابها

ومن عجرفتها

ومن عدم انتباهها إلى أنها لم تعد طبقة متوسطة

صارت تبدو لها المطاعم في أوربا رخيصة

بينما هذا غير صحيح بالمرة

والخبزة هناك بالثمن الخيالي.

ناهيك عن أنها تقدم لحم الخنزير . والذبيحة فيها غير حلال.

لكن الطبقة المتوسطة المغربية لا تبالي

ولا نعينها نحن في شيء

والمايوهات القليلة التي مازالت متواجدة في المغرب

تأخذها معها

وترتديها في الخارج

وحتى النظرة

وحتى التملي في الوجوه الجميلة

وفي القوام الرشيق

تحرمنا منه هذه الطبقة المتوسطة

وتهجر آخر المقاومات.

وحتى العيش المشترك والانتماء إلى الوطن الواحد بسلبياته وإيجابياته

ترفضه

وتفر بجلدها منا

والأدهى أنها تعبر عن ذلك دون خجل

ودون أي شعور بالذنب

ولا بالخيانة

ولا يعنيها في ذلك أنها تزعزع عقيدة كثير من المغاربة كانوا يعتقدون أنهم ينتمون إلى نفس الطبقة.

قبل أن يكتشفوا أنهم في الحضيض

وأن الطبقة المتوسطة التي نعول عليها

كلها مسافرة

وفي عطلة.

موضوعات أخرى

23/09/2019 16:00

خاص الإختلاط من الصغر باش يكبر بنادم وعارف ان الجنس الآخر راه ماشي هدف جنسي متنقل، خاص غير نلقاوه حدانا نحاولو نركبو عليه ولو غير بكليمة