الرئيسية > آراء > ما لا يعرفه الذين يهاجمون رشيد الطالبي العلمي! هذه منصة وليست موقعا إلكترونيا أيها البهلوانيون
01/07/2020 16:00 آراء

ما لا يعرفه الذين يهاجمون رشيد الطالبي العلمي! هذه منصة وليست موقعا إلكترونيا أيها البهلوانيون

ما لا يعرفه الذين يهاجمون رشيد الطالبي العلمي! هذه منصة وليست موقعا إلكترونيا أيها البهلوانيون

حميد زيد – كود//

كل من يشير إلى رشيد الطالبي العلمي بالإصبع.

وكل من يتهمه

بأنه مسؤول عن إنشاء موقع ب250 مليون لتدبير برنامج التخييم. حين كان وزيرا للشباب والرياضة.

فقد رد عليهم بأنه لا علاقة له بهذه القضية.

وبأنها بهلاونيات.

وأنه خبر زائف. هكذا رد رشيد الطالبي العالمي.

مهددا كل من يذكره بالاسم وكل من يروج لقصة هذا الموقع بجره إلى القضاء.

كما أنه صرح بأنه مستعد للمثول أمام أي لجنة تقصي حقائق. كيفما كانت.

لكن من له علاقة. ومن المسؤول.

لا أحد.

لا أحد.

لا أحد في هذه البلاد مسؤول.

المسؤول كلمة فضفاضة.

ولا معنى لها في المغرب.

والرميد غير مسؤول.

ووزير الشغل محمد أمكراز غير مسؤول.

والطالبي العلمي غير مسؤول.

وكل فضائحنا كيدية.

واستهداف. وتصفية حسابات.

وقد تكون كائنات فضائية هي التي أنشأت هذا الموقع.

وربما الشياطين.

وربما الجن.

وهم قادرون على ذلك.

وعلى أكثر من ذلك.

أما ما جاء في خلاصات تقرير المفتشية العامة للمالية. فقد وقع أصحابه. ضحية الكائنات الفضائية.

وغرر بهم.

وتم خداعهم.

وتم اختراق عقولهم واللعب بها وتطويعها.

في حين كان الهدف هو خلق البلبلة.

وتوريط الوزير الأسبق للشباب والرياضة.

والانتقام منه في صراع بين البام والأحرار. وبين الأحرار والعدالة والتنمية.

بعد أن تم تسخير تلك الكائنات من طرف جهات تسعى إلى تصفية حساباتها معه.

وتلك الكائنات هي التي ضخمت المبلغ.

وهي التي رفعته إلى 250 مليونا.

بينما ليس هناك من هو متورط في هذه الفضيحة. وليس هناك مسؤول عنها.

لا أحد.

لا أحد.

لا أحد يتحمل المسؤولية. ومن العبث البحث والتحقيق في هذا الملف.ز

بل هذه فضيحة وهمية. وغير موجودة.

وكما قال الطالبي العلمي فهي بهلوانيات.

أي أنها من فعل ساحر. يلعب بالأرقام. والمواقع.

دون أن يخبرنا من أنشأ ذلك الموقع. وبذلك المبلغ الكبير.

ودون أن يبذل أي مجهود لتبرئة نفسه.

كأن كلمة “بهلوانيات” ستقنع من يشك فيه. ومن يتهمه.

وكأنها تكفي ليدافع عن نفسه. ولتنتهي القصة. ولينتقل إلى شيء آخر.

وليرد على خصومه.

أما من يلح على محاسبة المسؤول في هذه القضية. فلن يعثر عليه.

لأنه غير موجود.

وليس من العدالة والتنمية.

لأن وزراء العدالة والتنمية تليق بهم الفضائح.

ويليق بهم الفساد.

ويليق بهم التهرب من التصريح بمستخدميهم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

ومن واجب الجميع أن يحاكمهم.

ومفروض علينا جميعا أن ندينهم. ونطوف بهم في الجرائد. والمواقع.

وهذا هو دورنا في هذه الحياة

وللأسف الشديد فإنه ليس منهم

وإلا قبضنا عليه

ولم ندع له أي فرصة ليفلت منا.

أما في ما يتعلق بذلك الموقع الذين تقولون إن كلفته إنشائه لا تتعدى العشرين مليونا أيها الأغبياء.

فإنه ليس موقعا. بل منصة إلكترونية خاصة بالتخييم.

والمنصات لمن يجهل ذلك فهي مكلفة.

وفيها تنصب الخيام. وينام الأطفال. ويقدم لهم الإفطار. ووجبة الغداء. والعشاء.

والقيلولة أيضا. والشاي. والحليب. والبسكويت.

ورغم أنها تبدو مجرد منصة إلكترونية.

فإنها تتطلب توفير حافلات للسفر فيها. وأحيانا ينقل الصغار إليها عبر القطار.  مع توفير مئات المؤطرين. بتعويضاتهم.

وآلاف الأسرة لينام فيها المخيمون الصغار.

ومع كل سرير وسادة.

وحين يدخل فوج إلى المنصة الإلكترونية. ينشغل المشرفون عليها بإعدادها لاستقبال الفوج الثاني والثالث.

وأي شخص سبق له أن عاش تجربة التخييم يعرف متطلبات التخييم.

والجوع الذي يصيب الصغار في المنصة الإلكترونية.

ناهيك عن أن الوضع تغير اليوم.

وأصبحت إفران وإيموزار كندر وغابة عين خرزوزة كلها في هذه المنصة.

وأحيانا تهجم عليك القردة في المنصة.

وتخرب كل شيء. وتسرق المؤونة. وتختطف الأطفال.

مع ما يتطلبه ذلك من إنفاق.

ومن حراسة مشددة.

والحال أنه مازال بيننا من لا يفرق بين الموقع والمنصة.

وبين العالم ما قبل الأنترنت. والعالم في عصر الأنترت. حيث يلتقي الواقعي بالخيالي.

والافتراضي بالحياة من لحم ودم.

والتخييم الإلكتروني بالتخييم الميكانيكي القديم.

ولذلك فلا حل لهم إلا اللجوء إلى الشعبوية والخلط والتضخيم.

ولذلك فإنهم يمارسون بهلوانياتهم

ويتهمون رشيد الطالبي العلمي

بينما رشيد الطالبي العلمي بريء

ولا علاقة له بالموضوع

ولا أحد له علاقة.

لا أحد في هذه البلاد له علاقة

وكلنا أبرياء.

ومنصة بهذا الحجم. وفيها كل برامج التخييم. وفيها الغابات والبحيرات والشواطىء والجبال.

وتنقلك من مكان إلى آخر.

وتحفظك الأناشيد. وعلي الصغير يرقص. وبالأصابع يرقص. هكذا يرقص علي.

وتنظم لك الألعاب.

لا يمكنها أبدا أن تكون موقعا.

كما أن كلفتها لا تقدر بثمن. و250 مليون هي لا شيء. إذا ما أخذنا بعين الاعتبار حجم الأموال التي تنفق عليها.

وعلى بنائها. وما يتطلبه ذلك من إسمنت. وحديد. وأسلاك.  وتكوين للمؤطرين.

وتوظيف للمهندسين. وللعمال. إضافة إلى مستلزمات الصيانة.

وأي شخص يراها موقعا

وليس منصة

فلن يلوم إلا نفسه

وسيعرض نفسه للمتابعة القضائية.

ويكفي أن تنظروا إليها

انظروا

ركزوا نظركم

إنها منصة وليست موقعا أيها البهلوانيون

وهناك فرق.

موضوعات أخرى

14/08/2020 13:30

العلاقات الإماراتية الإسرائيلية الجديدة.. بنعبد الله لـ”كود”: هاد الخطوة مغادي تجيب حتى شي إضافة إيجابية لإقرار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني

14/08/2020 12:30

مستشفى “عمر الإدريسي” بفاس رجع بؤرة د”كورونا” واكثر من 20 إصابة تسجلات فقل من أسبوعين وصورة حصرية كتبيّن الاستهتار اللّي كاين