الرئيسية > آراء > ما في ضبط الكهرباء من تضحية سياسية ومخاطرة بالحياة! حين عرضت هذه التعيينات على أعضاء حزب العدالة والتنمية رفضوها خوفا من أن يصعقهم الكهرباء وليس زهدا في المنصب
14/08/2020 18:00 آراء

ما في ضبط الكهرباء من تضحية سياسية ومخاطرة بالحياة! حين عرضت هذه التعيينات على أعضاء حزب العدالة والتنمية رفضوها خوفا من أن يصعقهم الكهرباء وليس زهدا في المنصب

ما في ضبط الكهرباء من تضحية سياسية ومخاطرة بالحياة! حين عرضت هذه التعيينات على أعضاء حزب العدالة والتنمية رفضوها خوفا من أن يصعقهم الكهرباء وليس زهدا في المنصب

حميد زيد – كود//

كلهم فروا.

كل الأسماء المقترحة في تعيينات هيئة ضبط الكهرباء هربت.

هذه هي الحقيقة.

وحين عرضت هذه المناصب على أعضاء حزب العدالة والتنمية انسحبوا جميعا.

ورفضوها.

وقالوا: إلا الكهرباء.

قالوا: نضبط الماء. ونضبط الأخلاق. وأما الكهرباء فلا.

وقالوا: في الكهرباء خطر الموت.

مفضلين السلامة على ضبط كهرباء المغاربة.

ومفضلين النجاة.

وليس زهدا في المنصب كما يحاول بعضهم  أن يوهم بذلك المغاربة.

أما نبيل عبد الله. الذي يزايد على الاتحاديين وعلى الأصالة والمعاصرة في هذا الموضوع.

فقد عرضت كل هذه المناصب على حزبه.

ولم يقبلها بيبساوي واحد.

وخافوا من أن يصعقهم الكهرباء.

وخافوا أن يقع تماس كهربائي في الوقت الذي يكونون فيه منشغلين بضبطه.

واعتذروا لأمينهم العام.

وقالوا له بالحرف: هل تريد أن تتخلص منا يا رفيق.

هل ترغب أن نتفحم.

هل تخطط للقضاء علينا.

هل هذا هو جزاؤنا.

لكن الكل يزايد اليوم للأسف. والكل ينتقد. ولا أحد يصارح المغاربة. بما وقع بالضبط.

وبتهرب كل الأحزاب من المسؤولية.

ولا أحد يقول إن الاتحاديين والباميين وحدهم تحملوها. بشجاعة لا نظير لها.

وتحدوا خطر الكهرباء. وضبطه.

ووحدهم فضلوا مصلحة الوطن على مصلحتهم الشخصية.

وغامروا بحياتهم كي يضبطوا الكهرباء.

وقرروا مواجهته. ورفع التحدي.

وقالوا نحن لها.

نحن اليسار. وقد خلقنا للمهام الصعبة.

نحن فداء للوطن.

نحن الحركة الوطنية.

ولن يرهبنا أي تماس كهربائي. ولا أي شحن.  ولا أي كيلو وات

نحن السالب والموجب.

نحن أقوى من الأسلاك. ومن المولدات الكهرباء. وسنصد مياه السدود بصدور عارية.

ومستعدون لضبط ما لا يضبط. ولن نتراجع. ولن ننسحب. ولن نرفض هذه المهمة. كما فعل غيرنا. وسنلبي النداء.

وسنكون لضبط الكهرباء في الموعد.

كما كنا في الماضي. ولا تراجع. ولا انسحاب.

وذلك في وقت تراجعت فيه الأحزاب الأخرى إلى الخلف.

وجبنت.

وتملكها الخوف.

وبدل أن نحيي الاتحاديين الثلاثة ومن اختارهم.

وبدل أن نحيي الباميين الثلاثة على تضحياتهم.

ونرسل التحايا إلى حكيم بنشماس والمالكي وادريس لشكر.

نتحامل عليهم. ونوغل في الشعبوية. وفي تزييف الحقيقة.

وننسى

أنه في الوقت الذي نتمتع نحن المغاربة بضوء المصابيح

وبشحن هواتفنا. وبمشاهدة الأفلام. وبتجميد الخروف في الثلاجة.

هناك أشخاص يغامرون بحياتهم من أجلنا

ومن أجل توفير  كل هذه المتع لنا.

فيبردوننا في الصيف. ويسخنونا حين يكون الطقس باردا.

ويكيفوننا حسب الفصول.

معرضين أنفسهم لخطر الصعق

وللنار

وللكهربة.

مشتغلين في الصباح والمساء كي يضبطوا الكهرباء

وكي ننعم نحن بالراحة. ولا نضطر إلى العيش في الظلام. وكي لا يفسد لحم خرفاننا.

وأي تعويض يحصل عليه الاتحاديون الثلاثة.

وأي مقابل يمنح للباميين المغامرين بحياتهم

هو لا شيء

إذا قورن بما يقدمونه لنا من خدمات

وبالأخطار التي يواجهونها في كل لحظة

من أجل ضبط كهرباء المغاربة

كما ساهموا من قبل في ضبط الاستقرار

وضبط السلم الاجتماعي

وكلما كان هناك شيء يلزمه ضبط

تجدهم في الموعد

على عكس أعداء الضبط والنظام

الذين يحبون الفوضى

وإثارة الفتن.

والذين هدفهم هو التخريب

وليس الضبط.

موضوعات أخرى

28/09/2020 19:50

“الأيادي النظيفة” للبوليس باقة كتجبد المصايب ديال مافيات الطاسة المغشوشة فطنجة.. حجز قراعي ديال الشراب المدرح وجر مسيري أوطيلات وريسطورات للتحقيق