أنس العمري -كود///
ما فقلومبهمش الرحمة هاد الشركة المغربية للطب. ففي الوقت لي مأساة كيتكوى بنارها 16 شخصا، فقدوا بصرهم بعدما دخلوا لسبيطار 20 غشت فكازا وكيقلبو هوما وعائلاتهم ومعهم الرأي العام الوطني على إجابات توضح آش وقع ليهم، والتي يترقب الجميع يوفرها التحقيقات الداخلية والأمنية المنجزة فالقضية خرجات تدافع على الدوا لي تحقن ليهم فعينيهم، وكأنه هو الأهم فهاد الفضيحة الطبيعية ماشي المعاناة لي كيعيشوها هاد المرضى.
وجات هاد الخرجة، لي كانت بكل وجه قاصح، عبر بيان كالت فيه أن هاد “الحادثة الخطيرة والمؤسفة التي وقعت بدواء (avastin) في مستشفى 20 لا علاقة لها بهذا المنتوج، وإنما بمضاعفات معدية (التهاب باطن المقلة)، وهي نادرة تسجل بنسبة (0.2 في المائة)”، مشيرة إلى أن “تحديد مسبباتها يجب أن يكون بعيدا عن أي بوليميك أو معلومات مغلوطة والإثارة”.
البيان المستفز فيه ماشي غير هاد الفقرة، بل مضمونه بشكل كامل. ففي الوقت لي تضمن مرافعة مطولة على الدوا، ما تخصص فيها الحديث على المأساة سوى الفقرة لي نشرنا، وهو ما يبرز أن الدفاع على المنتج كان أولوية عند هاد الشركة أكثر من أي شيء آخر.
ودابا واش ممكن تشوف في الصحة بنظرة أخرى فظل مثل هكذا سلوكات ما يمكنش. راه المغربي ما ترسمات عندو نظرة سوداوية على القطاع إلا بسبب تفضيل شريحة مهمة في القطاع الجانب المادي على الإنساني في التعاطي مع المريض.