الرئيسية > آراء > ما أحوجنا إلى حزب إسلامي جديد بزعامة المقرىء أبي زيد! الذي ركب البحر وتحدى دبابات الميركافا والقبة الحديدية الإسرائيلية فلن يتردد في إنقاذ الإسلام السياسي من موجة التطبيع
19/01/2021 17:00 آراء

ما أحوجنا إلى حزب إسلامي جديد بزعامة المقرىء أبي زيد! الذي ركب البحر وتحدى دبابات الميركافا والقبة الحديدية الإسرائيلية فلن يتردد في إنقاذ الإسلام السياسي من موجة التطبيع

ما أحوجنا إلى حزب إسلامي جديد بزعامة المقرىء أبي زيد! الذي ركب البحر  وتحدى دبابات الميركافا والقبة الحديدية الإسرائيلية فلن يتردد في إنقاذ الإسلام السياسي من موجة التطبيع

حميد زيد – كود//

المقرىء الذي شارك في “أسطول الحرية”.

المقرىء الشجاع الذي واجه الاحتلال بصدر عار.

المقرىء الذي حاول أن يحرر فلسطين داخلا إليها من البحر.

المقرىء البحار.

المقرىء القبطان.

المقرىء الذي قبض عليه اليهود في ميناء أشدود. قبل أن يقوموا بترحيله.

المقرىء الذي يتلفح دائما بالكوفية الفلسطينة.

المقرىء الذي كان يُستقبل استقبال الأبطال في مطار محمد الخامس بعد كل عودة له من مهامهه التحريرية.

وبعد كل التضحيات التي قام بها. وبعد أن سخر وقته. وفكره. للقضية الفلسطينية.

وبعد أن غامر بحياته.

من حقه أن يغضب الآن. وأن يأخذ مسافة.

ومن حق المقرىء أبي زيد أن يجمد عضويتة في حزب العدالة والتنمية. بعد أن خذله إخوانه.

وتركوه وحيدا. يحارب التطبيع.

المقرىء الذي يرى إخوانَه الوزراء الواحد بعد الآخر يوقعون ويلتقون ويحاورون المسؤولين الإسرائيلين. من حقه أن يبني سفينته الجديدة.

ونحن من هذا المنبر نشجعه.

ونقول له لا تستسلم يا مقرىء. ولا تركع. ولا تطبع. ولا تصالح.

ولا تمض دقيقة واحدة معهم.

نقول له نحن معك.

نقول له نحن أتباعك ومناصروك.

نقول له اصعد إلى سفينتك الجديدة. وقاوم بالصدر العاري. واحمل  معك بحارتك أحمد ويحمان. وعزيز هناوي.

وكل الملاحين الذين كانوا يدعمونك.

وامخر عباب بحر السياسة. وأسس حزبا جديدا.

وفرجنا.

ومتعنا.

فلم يعد لك صراحة مكان في حزبك. وقد طبعوا جميعا. وصاروا يتجنبونك.

وصرت غريبا بينهم. ونشازا.

وصاروا يمارسون الرقابة عليك.

ولا يذكرون اسم أحمد ويحمان في مواقعهم. ولا يهتمون بمحاضراتك. وبفتوحاتك الفكرية. وبإنجازاتك الثقافية والدعوية في بلدان الخليج.

كما أن هناك تعتيما عليك. وعلى مواقفك. يا أشهر نوتي في الإسلام السياسي.

يا بطلا. يا متحدي الصعاب. يا عائما في موج السياسة المصطخب. يا من له مفتاح الأسرار. وكلمة السر.

يا من كاد أن يفك الحصار على غزة في أكثر من مرة.

لا تتراجع نقول له.

ولا تقبل هذه الهرولة الإسلامية.

فما أحوجنا في المغرب إلى حزب عدالة وتنمية جديد.

خال من الإسلاميين المتصهينين. ومن الإخوان المطبعين. ومن المتعاملين مع الكيان الصهياني.

والذي ركب البحر وتحدى الموساد والتْساهل ودبابات الميركافا والقبة الحديدية الإسرائيلية فلن يتردد في إنقاذ حزبه.

ولن يتردد لحظة في القفز من سفينة التطبيع. وركوب سفينة المقاومة.

ولن يتردد في التبرؤ من إخوانه.

وإذا احتجت أيها المقرىء إلى دعم فنحن معك.

فهويتنا في خطر بعد أن تخلى عنها حزب العدالة والتنمية.

وحتى العربية التي أخبرتنا بأن الأمريكيين يؤرشفون بها علومهم. ليستعملوها في وقت الشدة. وحين تموت جميع اللغات. حتى اللغة العربية  تخلوا عنها. وقبلوا بالفرنسية. كلغة للتعليم.

وأي معركة خاضوها خسروها. وهم في السلطة.

وأي موضوع كنت تدافع عنه. لم يناصروك فيه. وتركوك وحدك. يسخر منك الأعداء.

وفي الأخير. ودون أن يخبروك. ودون أن يستشيروك. انخرطوا في التعامل مع إسرائيل.

فلا تمض دقيقة واحدة أخرى معهم يا مقرىء.

فقد أساؤوا إليك.

وأساؤوا إلى سمعتك. وإلى تاريخك. وإلى عبقريتك. وإلى علاقاتك مع الأتراك. ومع الإسلاميين.

وقد حان الوقت لتؤسس لنا حزب عدالة وتنمية جديدا.

عدالة وتنمية لا يصالح.

عدالة وتنمية يدافع عن القيم ويحارب المهرجانات والعري.

عدالة وتنمية أيام زمان.

عدالة وتنمية يعيش في عوالم موازية.

عدالة وتنمية المقاومة والأساطيل والأناشيد والعرق المتصبب والمهرجانات الخطابية.

ولتنشق.

ولتمتعنا.

ولا تنس أن تأخذ معك أحمد ويحمان.

فالتطبيع على قدم وساق.

والصيد سيكون وفيرا في الشهور القليلة القادمة.. ويكفي أن ترمي الشبكة. لتمتلىء عن آخرها بالصهاينة وبالصهيونيات. وبالمتعاملين. وبالمتعاملات معهم.

ونناشدك ألا تحرمنا من حزب إسلامي جديد.

وأن تنقذنا من هذا الجو الرتيب الذي نعيشه.

فأي حياة هذه. وأي سياسة. دون ويحمان يرصد اليهود. ودون خروجه منتصرا بعد ضبطه لحفاظات إسرائلية في الميناء.

وأي إسلام.

وأي عدالة وتنمية

دون مداويخ يستقبلون زعيمنا المقرىء في مطار محمد الخامس

عائدا من مهمة تحرير فلسطين.

فلا تخذلنا

ولا تتراجع

فعليك نعول أيها المقرىء. وعليك يعول الإسلام السياسي. وكلنا على أهبة الاستعداد لركوب سفينتك.

وكلنا مستعدون للتصويت لحزبك.

فأسسه

أسسه يا مقرىء

فاللغة العربية محتجزة في الأرشيف الأمريكي ولا من يخلصها من الأسر

وإخوانك يهرولون.

والقيم تتراجع.

والقنديلات يتبرجن. ويضعن أحمر الشفاه. ويرتدين السراويل الممزقة. ويتحدث بسوء عن الحزب. وعن حركة التوحيد والإصلاح.
والوقت يمر.

أسسه يا مقرىء قبل أن نغرق جميعا.

فما أحوجنا إليه

وما أحوجنا إليك يا مقرىء

لأنك الوحيد الذي لا يزال قابضا على الجمر.

والوحيد الذي يملك الأسرار التي لا يملكها أحد.

والوحيد الذي يعرف مخبأ اللغة العربية

واتجاه فلسطين

بعد أن ضاعت منا البوصلة.

موضوعات أخرى

26/02/2021 12:20

خبار غايفرح العائلات.. مندوبية السجون سمحات بتنظيم الزيارات العائلية ف لحباسات بعدما تحسنات الوضعية الوبائية فبلادنا.. وها كيفاش

26/02/2021 12:00

مفاوضات وكواليس “القاسم الانتخابي”..قادة ال”بي جي دي” خايفين من تعديلات الأحزاب الاخرى ومصدر لـ”كَود”: المفاوضات مبقاتش مع الداخلية و خاص الاحزاب يتفاهمو بيناتهم