الرئيسية > آراء > مايسة سلامة الناجي بيننا…يا مرحبا يا مرحبا! موقع كود غفور رحيم!
04/03/2019 17:00 آراء

مايسة سلامة الناجي بيننا…يا مرحبا يا مرحبا! موقع كود غفور رحيم!

مايسة سلامة الناجي بيننا…يا مرحبا يا مرحبا! موقع كود غفور رحيم!

حميد زيد-كود//

زملائي في موقع كود..

لا حل أمامنا إلا المقاومة.

وبعد أن التحقت مايسة سلامة الناجي بنا. فلا خيار إلا النضال من الداخل. وفي احترام تام للمؤسسة التي نشتغل بها.

وقد يفكر أحدكم في الاستقالة احتجاجا عليها.

لكنه ليس حلا.

ومن غير المقبول أن نخلي لمايسة الجو. وأن ننسحب. وأن نمنحها كود لترتع فيه.

وليس من الحكمة في شيء أن نترك جحافلها وشعبها الكبير يصول ويجول فيه.

إنه موقعنا.

ونحن من تعب وسهر الليالي حتى وقف على قدميه.

ونحن من تعرضنا للشتائم والإهانات من قرائنا المحترمين.

ونحن من صمدنا حين قُرصن كود. وتحول إلى موقع بورنو. في وقت كانت فيه مايسة مع الجهة الأخرى.

وقد جاءت مايسة سلامة الناجي إلينا برغبتها. ولسنا لئاما حتى نرفضها. أو نعترض طريقها.

لكن من واجبنا أن نحرص على كود.

وأن لا تسرقه منا مايسة. وتعيث فيه شعبوية.

وقد يقول متشائم منكم إن موقع كود على وشك السقوط.
وقد يقول مصدوم  إن نهايته تبدو قريبة.
ومنذ أن ظهرت فيه مايسة. وصارت زميلة لنا. فقد حملت معها كل أتباعها. وكل الجحافل. وكل الحشود. وفي أي لحظة قد يقع هذا الموقع على رؤوسنا جميعا. وعلى رؤوس القراء. من ثقل المعجبين بها. ومن كثرة أعدادهم.

وأننا لم نكن يوما مهيئين في كود لتحمل كاتبة بهذا الحجم.
وبهذه الآراء.
ولها كل هذا الجمهور الغفير.
ولها نصف الشعب المغربي. ولها نقيض ما كنا نعتقد أننا ندافع عنه.

والذي يدمن على كود يعرف أنه موقع هش.
وموقع أقليات. وموقع نشاز.
وأنه تأسس منذ البداية كي لا يدعي فيه أحد أنه يتحدث باسم الشعب.

كل هذا صحيح.

بينما علينا أن نضبط أنفسنا. وأن نتجاوز الصدمة. ونفكر في الحلول الممكنة.

وأن لا نترك الساحة فارغة. وألا نمارس سياسة القلم الفارغ. وألا نقعد مكتوفي الأيدي حتى يتميس الموقع. ويحتله جمهورها.

وما علينا إلا أن نفسدها كي تتلاءم مع خطنا التحريري.

وأكثر من أي وقت مضى. ومنذ أن ظهر موقع كود. نحن في حاجة إلى رص كل الصفوف. وإلى وضع كل خلافاتنا جانبا.

وحين ألكزها أنا.

فعلى سهام البارودي أن تدغدغ مايسة من إبطها.

وعلى هناء أبو علي أن تركز على ماكياجها الفاقع الذي لا يناسب توجهنا.

وعلى سقراط أن يسترجع لياقته البدنية. وأن يعود إلى سابق عهده.  وإلى أيام الشباب.  قبل أن تبتلعه الأسرة. والمسؤولية.

ولا بأس أن نعيد نشر مقاله التاريخي قواعد تزلالت الأربعون.

ولو لمجرد إغاظتها. وإفزاعها.

وكلما كتبت  مايسة مقالا غارقا في الشعبوية. نخترقه من الداخل. ونتحد ضده.

إلى أن ينفجر. ويزول مفعوله.

ولن أنكر أننا نعيش أوقات عصيبة. وأن ما لم نكن نتوقعه يوما قد حدث. وأننا نشعر بأن المدير باعنا. وباع مبادئنا. مستسلما لمد الشعبوية الجارف.

ولعيني مايسة. ولرموشها.

في حين لم ير أحمد نجيم يوما أنه من الضروري أن ينشر صورة سهام البارودي.

أما صورتي فقد حذفها سنة 2012 دون أي تفسير منه للسبب.

ولا أبالغ حين أقول إني أشم رائحة خيانة.

بينما يجب ضبط النفس وتجنب الانفعال والردود المتشجنة والأنانيات.

وقد أعبر عن انزعاجي.

لكن ماذا أقول عن صديق اسمه عمر أوشن. له كل هذه التجربة في الصحافة. وفي الأخير يجد نفسه. جنبا إلى جنب مع مايسة في ركن الرأي.

كما لو أن أحمد نجيم لم يعر اهتماما لمشاعر عمر.

وقد كنت أظن أن ركن الرأي في كود قلعة حصينة لا يمكن اختراقها.

وأنها فاسدة بما يكفي. ومنحلة. وحداثية.

وأنه لا يمكن لأي عدو كيفما كان أن يقتحمها. قبل أن يفتح نجيم الباب. وتدخل مايسة. ولا ندري من سيأتي بعدها.

وقد يدخل شعبها. وقد تنهار هذه القلعة.

وقد أقرأ تعليقا يقول لي جزاك الله خيرا أخ حميد زيد.

وقد يرد علينا أحمد نجيم أن ميساء تغيرت. وقامت بمراجعات. وأنها خلعت الحجاب. وأن موقع كود غفور رحيم.

لكننا لسنا مغفلين.

ونعرف أنها تحمل جينات شعبوية. وأن الشعبوية تجري في دمها.

وأن المشكلة ليست في الحجاب.

والحل الوحيد الآن. من بين كل الحلول. هو أن نركز على مايسة. وأن نفسدها من الداخل.

وأن نقلل من خسائرها.

وأن نحاصرها. وأن لا ندلها على مكتب الرباط. وأن نرسلها في دورة تكوينة عند الزميلة غيثة.

وأن نفرض عليها مراقبة لصيقة ونكلف عمر المزين بهذا المهمة.

وإلا فإنها ستقضي علينا جميعا.

وستسرق منا كل الأضواء. غامزة القراء بعينيها.

والأكيد أن موقع كود قبل مايسة ليس هو كود نفسه وهي مشتغلة فيه.

ومع ظهورها في كود

ثبت علميا وبالدليل أننا بلغنا عصر نهاية الأفكار والمواقف والإيديولوجيات.

وأن كل شيء انتهى

وأن الدابة ستظهر في القريب العاجل

وقبلها سأظهر أنا في موقع “هوية بريس”.

موضوعات أخرى