وكالات//

صرّح مسؤول أمني ماليزي الخميس، أن السلطات شدّات 20 راجل فولاية كيلانتان، اللي فالشمال الشرقي ديال البلاد، فالشهر اللي فات، بعدما داهمو واحد الحفل ديال المثليين كان داير بالليل فالخلا.

فماليزيا، اللي غالبية سكانها مسلمين، المثلية الجنسية كتعتبر جريمة، وكتحذّر جمعيات حقوق الإنسان من تزايد الكراهية وعدم التسامح تجاه مجتمع الميم، حسب ما ذكراتو وكالة “رويترز”.

قائد شرطة ولاية كيلانتان، محمد يوسف مامات، قال فواحد الندوة الصحفية أن البوليس شدّو 20 راجل بعدما جاهم تبليغ من الناس، وكانو حاطّين واحد الدار المكراة فمدينة كوتا بهارو (عاصمة الولاية) تحت المراقبة فشهر يونيو.

ووضح أن الرجال اللي تشدّو اعترفو أثناء الاستنطاق أنهم من جماعة للمثليين.

ورغم أن البوليس ما لقاوش دليل على أن شي علاقات جنسية وقعات فداك الحفل، إلا أنهم صادفو فالمكان واقيات ذكرية وأدوية خاصة بفيروس نقص المناعة (الإيدز).