الوالي الزاز -كود- العيون///

[email protected]

هاجمت الجزائر الوحدة الترابية للمملكة المغربية وحاولت تقديم صورة سوداوية عن وضعية حقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبية للمملكة خلال كلمة لممثلها الدائم بجنيف، رشيد بلادهان.

واستغل ممثل الجزائر في جنيف كلمته خلال أشغال الحوار التفاعلي في إطار البند الثاني حول التقرير السنوي للمفوض السامي لحقوق الإنسان ضمن الدورة السادسة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان لمعاداة المغرب وربط نزاع الصحراء بالقضية الفلسطينية والترويج لأطروحة بلاده باعتبارها طرفا أساسيا في الملف.

وقال ممثل الجزائر في جنيف، أن بلاده “قلقة للغاية إزاء الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في فلسطين والصحراء الغربية…”، مطالبا بالتدخل الفوري للمنتظم الدولي.

وتأتي كلمة ممثل الجزائر في جنيف في وقت تحاصر بلاده جملة من الملفات المرتبطة بوضعية حقوق الإنسان على غرار حرية التعبير في الجزائر وإخراس الأصوات المعارضة والاعتقالات خارج إطار القانون والمحاكمات الصورية لنشطاء بمنصات التواصل الاجتماعي، ورفضها التعاون مع الآليات الأممية بخصوص عدة ملفات، وكذا تورط جيشها في عمليات تقتيل الصحراويين وآخرها حريمة قتل نحو 8 منقبين عن الذهب من مخيمات تندوف.