كود مالطا//

على مدار تقريبا خمسين عام، جبهة البوليساريو كانت كتقول أنها هي “الممثل الوحيد” للشعب الصحراوي. ولكن اليوم، هاد الكلام ما بقاش كيواكب الواقع. المجتمع الصحراوي تبدل وتنوع، وبدا كيعبّر على تطلعات كتفوت بكثير الإطار اللي كان مفروض عليه من طرف جهة سياسية وحدة.

دابا، حركة الصحراويين من أجل السلام (MSP) ولات بديل موثوق وممثل داخل المجتمع الصحراوي. بالحركة ديالها السلمية والواقعية، كتخدم على تعزيز التعددية والحوار، وكتسمح لتعايش مختلف التوجهات السياسية في مجتمع ظل مدة طويلة محصور في حزب واحد اللي كانت كتسيرو البوليساريو.

هاد التحول بان بزاف فمالطا. فالمجلس ديال الدولية الاشتراكية، شاركت MSP والبوليساريو بجنب بعض، وكل وحدة كتمثل جزء من صوت الشعب الصحراوي. هاد الحدث كان سياسي مهم: حضور الحركتين فبنفس المنتدى الدولي كان بمثابة دفن نهائي لفكرة الحزب الواحد اللي البوليساريو دافعات عليها لأكثر من خمسين عام. ومن داك الوقت، ما بقى حتى واحد يقدر يقول بجدية أن تمثيل الشعب الصحراوي مقصور على منظمة وحدة.

وجود MSP راسو كيبين أن الشعب الصحراوي ماشي مجتمع أحادي. كيف أي مجتمع حديث، فيه توجهات واختيارات سياسية متعددة وشرعية. وبفضل النهج ديال السلام والتفاوض والواقعية، MSP كتثري الساحة السياسية الصحراوية وكتفتح الطريق لمستقبل أكثر تعددية وشمولية، وبهذا كيمثل الشعب الصحراوي بشكل أفضل.

اليوم، خاص القضية الصحراوية تتفهم بكل تنوعها وغناها. وفي هاد السياق الجديد، MSP ولات عندها مكانة مهمة جنب باقي الفاعلين السياسيين اللي كيعكسو التعددية الحقيقية للشعب الصحراوي