الرئيسية > كود-تيفي > ماكرون للجزيرة: حنا ضد معاداة السامية والمسلمين وجميع أشكال العنصرية ضد الشعوب.. لكن فالمقابل مع السخرية من الديانات بما فيها اليهودية والمسيحية وهذشي نوع من حرية التعبير.. وأزمة الإسلام كاينة بسبب الإرهاب والفكر المتطرف
31/10/2020 19:00 كود-تيفي

ماكرون للجزيرة: حنا ضد معاداة السامية والمسلمين وجميع أشكال العنصرية ضد الشعوب.. لكن فالمقابل مع السخرية من الديانات بما فيها اليهودية والمسيحية وهذشي نوع من حرية التعبير.. وأزمة الإسلام كاينة بسبب الإرهاب والفكر المتطرف

ماكرون للجزيرة: حنا ضد معاداة السامية والمسلمين وجميع أشكال العنصرية ضد الشعوب.. لكن فالمقابل مع السخرية من الديانات بما فيها اليهودية والمسيحية وهذشي نوع من حرية التعبير.. وأزمة الإسلام كاينة بسبب الإرهاب والفكر المتطرف

عفراء علوي محمدي- كود//

شرح إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنساوي، شحال من حاجة قالها ومافهموهاش بزاف دالناس، ووضح موقفو من الإسلام والمسلمين، ومن الرسوم الكاريكاتورية على الرسول محمد، حيث قال أن كلامو تفهم فسياق آخر، وان الجريدة الناشرة لهذ الرسومات ماشي حكومية او صادرة عليه، لكن فالمقابل هي كتمارس حقها فالتعبير اللي كيكفلو ليها القانون الفرنسي.

ووضح، اليوم السبت، فحوار ليه على قناة الجزيرة القطرية، أنه صوا اختلف مع هذ الرسوم أو لا، مايمكنش يوقفها لأنه هكذا هامش الحرية غادي يضياق ففرانسا، بل هو من الواجب ديالو يحمي حقها فالنشر والرسم والكتابة، مادام هذشي اللي كدير مكيخالفش القانون الفرنسي، لكن “كنتفهم شعور المسلمين، والصدمة ديالهم تجاه هذ الرسومات، لكن واخا تكون هذ الرسوم قاسية حنا فدولة علمانية كتفصل الدين عن الدولة، وكتعطي الحق لناسها بانتقاد الديانات وخلق نقاش حولها، فإطار احترام متبادل”، حسب تعبيرو.

وكشف أن فرنسا من مبادئها حماية الحريات العامة وحرية التعبير، وهذشي فالقانون الفرنسي من القرن 19، وهذا هو القانون اللي بغا الشعب الفرنسي، “وشحال الكاريكاتير سخر من زعماء، وعليا حتى أنا، ومن الديانات، كل الديانات، بدء من إله المسيح حتى لليهودية والحاخامات ونبي الإسلام، والصحافة حرة تدير هذشي، ومهما كانت هذ الرسوم استفزازية جريدة “شالي إيبدو” اللي نشراتها حرة، وهي جريدة مستقلة وماشي حكومية”، على حساب هضرتو.

ووضح ماكرون بشأن قولو أن “فرنسا مغتخلاش أبدا على هذ الكاريكاتير”، كيقول: “نعم قلت هذ الكلام، ومازال متشبت بيه، شكون نكون انا باش نمنع كاريكاتير كيسخر من رسول ديانة ما أو الله؟ وإلا غنولي نعطي أحكام دينية وندير قيود بناء على الدين وهذشي مكيتماشاش مع قيم بلادنا”.

وفجوابو على سؤال كيفاش فرنسا كتمنع معاداة السامية وكتسمح بالإساءة الإسلامة، وضح ماكرون الفرق بين هذ الجوج، أي الفرق بين العنصرية وانتقاد الدين أو السخرية منه: “فعلا فرنسا كتمنع معاداة السامية والعنصرية أو الحقد على أي شعب كيف ما كان نوعو، وهذشي ممنوع قانونا، صحيح ان القانون لا يطبق دائما، وكاين مسلمين مضطهدين، ويهود مضطهدين، هذ الآفة موجودة لكن كانديرو كل ما فجهدنا باش نحاربوها وحميو هذ الناس من كل أشكال العنصرية داخل التراب الفرنسي، ومنهم حتى المسلمين… لكن انتقاد الديانات أو السخرية منها حاجة خرا، وصوا بغينا او كرهنا هذي حية تعبير ومن واجبي نحميها”.

وزاد: “أنا نقد مانتافقش مع هذ الكاريكاتيرات، وكنتفهم أنها جرحات بزاف وكنقدر مشاعرهم، لكن من واجبي نحمي اللي كيرسمها، وحنا مابغيناش نلغيو هذ الحق حيت غيضيق هامش حرية الصحافة كيفما واقع فدول كثيرة، لكن ممارسة هذ الحق خاص يكون باحترام.. مزيان نسخرو من معتقدات بعضنا ونناقشوها حيت كاين الناس اللي ماكاتعجبهومش ومايمكنش نجعلوهم معجبين بيها صحا، كيف ممكن ننتقدو هذ الرسومات بنفس الطريقة ونسخرو من بعضنا ونديرو حوار سلمي وحتى هذي حرية التعبير ومزيان الناس يخرجو ويقولو “لا نوافق” بالطريقة اللي بغاو… حرية التعبير أكبر من مجرد كاريكاتير… “.

وفتوضيحو لتصريح سابق ليه قال فيه أن الإسلام كيعاني من أزمة، وضح ماكرون أن كلامو خرج على سياقو، وسرد أسباب هذ الأزمة بالقول: “أنا ماشي مختص فعلم اللاهوت، لكن كنشوف أن متطرفين كيحرفو الإسلام وكيمارسو العنف باسمه، ويقتلو ويذبحو ويرتكبو جرائم، والمسلمين هم أول ضحايا دهذشي بحيث كيبلغ عدد المسلمين ضحايا الإرهاب 80 فالمية، وكيدعيو معرفتهم بالدين، وهذ الناس خطر… وتونس عانت من الإرهاب والجزائر وأفغانستان ودول الساحر وأفريقيا جنوب الصحراء ومجتمعاتنا، ودابا كاين مظاهر دالإرهاب والعنف فشبكات التواصل الاجتماعي، ومايمكنش نسكتو على هذشي وهذشي علاش جيت نهضر معاكم اليوم، وكيخص المسلمين يكونو متيقضين ويكافحو العنف، وايديولوجية الموت اللي حرفات الدين، بحال اللي كتعتمدها القاعدة وتنظيم داعش ومجموعات إسلامية فالصحرا… وجميع الديانات دازو من هذ الأزمة، وخاص السعي للعيش المشترك”.

وبالنسبة لعلاقة فرنسا مع تركيا، وعلاقة ماكرون مع الرئيس التركي رجب طيب أردوكَان، اللي مؤخرا قال أن “عندو اضطراب عقلي” من بعد دعمو للكاريكاتير، قال ماكرون انه كتجمعو بيه صداقة قوية، “أنا عمري شتمت شي رئيس، كنحترم أردوغان وهو صديق مقرب، والشعب التركي شعب عظيم بانفتاحه وعلمه، واخا عند تركيا اطماع إمبريالية فالمنطقة اللي كتبان لي مامزياناش، لكن واخا هكذاك علاقتنا مزيانة معاهم…”

موضوعات أخرى

01/12/2020 18:30

ضربة أمنية كبيرة للبوليس المغربي بالتعاون مع نظيره الأمريكي. حجز شحنة مهمة ديال الكوكايين فطنجة ساوية فلوس صحيحة – تصاور