الرئيسية > آراء > ماغديش يكون غير ماتش فينال التشامبيونز ليكَ بالنسبة للوداد.. هو كومبا صعيب كتاكل فيه الفرقة الدق داخليا أكثر من الضغط اللي دايرينو المصريين من برا
20/05/2022 19:00 آراء

ماغديش يكون غير ماتش فينال التشامبيونز ليكَ بالنسبة للوداد.. هو كومبا صعيب كتاكل فيه الفرقة الدق داخليا أكثر من الضغط اللي دايرينو المصريين من برا

ماغديش يكون غير ماتش فينال التشامبيونز ليكَ بالنسبة للوداد.. هو كومبا صعيب كتاكل فيه الفرقة الدق داخليا أكثر من الضغط اللي دايرينو المصريين من برا

مصطفى الشاذلي – كود سبور //

نهائي الأبطال لن يكون مجرد مباراة كرة سيخوضها نادي الوداد البيضاوي ضد خصم بحجم “نادي القرن” وهو الأهلي المصري المتوج بلقب “الأميرة السمراء” 12 مرة.. بل الأمر أبعد من ذلك بكثير.

وما يجعل الحمرا أمام هذا المشهد أجواء ما قبل المواجهة، والتي تتجاوز أبعادها حدود تنافس على رقعة أرضية ملعب، ينتهي بفوز وخسارة وتهنئة المتوج وتمني الحظ الأوفر للخاسر في القادم من المسابقات.

فكما لو أن القدر خط ل”وداد المقاومة”، منذ التأسيس، مصير المجابهة والمواجهة على ساحات عديدة في ثوب كان ليس مجرد رياضي في زمن المستعمر، ها هي اليوم تتواجد في قلب معركة تستخدم فيها كافة الأسلحة، بما في ذلك الإعلامية، لكسر طموح النادي في رفع راية البلاد مرة أخرى عاليا وتشريف كرة القدم الوطنية، قبل إسعاد جماهيره المتعطشة للألقاب، في موعد يرتقب قاريا، يوم 30 ماري الجاري، بدونور.

 

معركة، قد نتفهم دوافع الخصم المصري في إشعال فتيلها، لبحثه عن ممارسة ضغط مربك قد يرمي بثقل المباراة على فريق كان حرمه من التويج في 2017، في مباراة للتاريخ ما زال تأثيرها بادية مظاهره إلى اليوم.. وهي وسائل تعودنا على عيشها في كل مواجهة عربية أو مغاربية، لحساسية هذا النوع من اللقاءات، ولخبرة بعض الأندية في توظيف هكذا وسائل “مشروعة ومحرمة” في التنافس الرياضي.

لكن ما لا يستوعبه العقل ويعطب الفهم والمنطق، هو “معاول الداخل” التي نشطت هذه الأيام لهدم حلم الوداد في إضافة ثالث لقب لعصبة الأبطال إلى خزانته.

فعكس ما يتطلبه الحس الوطني من تعبئة لدعم كل من يمثل البلاد في أي محطة خارجية، انبرى البعض لفتح “جبهة داخلية” احترفت هذه الأيام توجيه ضربات مؤثرة للأحمر، وظفت فيها مختلف الوسائل بما في ذلك التواصلية الافتراضية والإعلامية.

وشكل هذه المعركة تمثل في انخراط صفحات في مواقع التواصل الاجتماعي في تقديم رأي أحادي في أي موضوع قد يكون يرتبط بالوداد أو برئيسه سعيد الناصيري.

ولم تقتصر حدحوها على هذه الساحة. بل رافق هذا النشاط المفاجئ، خروج طينة أخرى من أصوات وأقلام “شبه إعلامية” بمواقف هي ضد كل ما هو فيه مصلحة للنادي الأحمر.

فمرة تثير موضوع عدم تأجيل أي مواجهة للفريق في البطولة ضمانا، على حد تعبيرها، لمبدأ تكافؤ الفرص، ومرة أخرى تركب على جدالات فارغة المضمون والمسببات، لا لغرض ظاهر منها سوى البحث عن محاولة استنزاف ما تبقى من طاقة ناد ينافس على ثلاث واجهة في موسم شاق… كما لو أنها في مهمة هدفها الأساسي إسقاط ومحاربة كل ما هو ناجح.

هي صورة مأسوف عليها، وأكثر ما يحز بالنفس بشأنها هو سعيها إلى محاولة ترياب، بوسائل غير مشرفة، كل من يسعى إلى تمثيل هذا البلد خير تمثيل. وذلك ما يؤكده ما طال فريق نهضة بركان أيضا من “ضرر داخلي” قبل مباراته المنتظرة، مساء اليوم، التي يأمل أن يعود منها بنفع بجلب كأس “الكاف” من نيجيريا.

لذلك، نعيد تأكيدها بأنه ليست مجرد مباراة نهائي، بل امتحان صعب في مواجهة “أعداء النجاح”.. وهو تحدي الوداد كلنا ثقة في أنه قادر على خوضه وكسبه، متسلحا بجمهور الذي لطلما قاده إلى منصات التتويج ودائما ما أبدى استعدادا إلى حمل على أكتافه كل الضغوطات مهما بلغ ثقلها، الخارجية منها قبل الداخلية.

موضوعات أخرى

24/06/2022 23:00

الأحرار دار بيان تحطات فيه النقاط على الحروف فأحداث مليلية الخطيرة.. تضامن مع الضحايا والجرحى وتنويه بمهنية القوات العمومية وتأكيد على الاعتزاز بالشراكة بين المغرب وإسبانيا