كّود ـ سبور//

بينما نوهت جل الصحف الأوروبية والدولية بالمستوى الراقي الذي قدمه أسود الأطلس في مباراتهم المهمة ضد البرازيل، مُبرزةً التألق اللافت للنجم الشاب أيوب بوعدي، ركزت صحيفة ماركا الإسبانية على تفاصيل أخرى غير ذات أهمية.

ماركا وصحف إسبانية أخرى أعدت تقارير نقلت لقرائها حدثا اعتبرته غير مسبوق في تاريخ كأس العالم، وهو مشاركة منتخب وطني بتشكيلة رسمية مكونة من 11 لاعبا جميعهم وُلدوا خارج البلاد، وهذه الحالة انطبقت على المنتخب المغربي يوم أمس.

والغرض من مثل هذه الأخبار بطبيعة الحال هو التنقيص من إنجازات المنتخب الوطني المغربي التي صارت تشكل مصدر إزعاج لكل جيراننا، عرباً كانوا أو عجماً.

وعموما يسود في الإعلام الرياضي الإسباني منذ فترة غير قصيرة توجس من ازدياد الإشعاع الكروي للمغرب على الصعيد الدولي، ولم يستسغ الصحافيون الإسبان بعدُ إقصاءهم المرير من دور ثمن نهائي كاس العالم الماضي في قطر وينظرون بغيرة للنمو المطّرد لمستوى كرة القدم المغربية قاريا ودوليا.