كود – وكالات //
قبل ما منتخب الرأس الأخضر يخلق المفاجأة فمونديال 2026 وشوية ما يريح الارجنتين ، كانت أشهر حاجة معروفة على هاد البلاد الصغيرة هي صوت المغنية الأسطورية سزاريا إيفورا، بصوتها الحنين وأغانيها العميقة ، حتى خلات الملايين يتعرفو على بلاد مافايتاش نص مليون نسمة .
سزاريا تزادت فـ27 غشت 1941 بمدينة مينديلو، فجزر الرأس الأخضر، اللي كانت ديك الوقت مستعمرة برتغالية ،وخا كبرات ايفورا وسط الفقر ، ولكن الموسيقى كانت حاضرة فحياتها، بوها كان كينغم على آلة “الكافاكينيو”، ومن صغرها كانو دايرين بيها فنانين وملحنين معروفين فبلادها.
سزاريا بدات كتغني وهي عندها 16 عام فلبيران ولوطيلات الصغار، ومن داك الوقت تكون الأسلوب ديالها الهادئ والقريب من الناس، اللي بقى مرافقها حتى من بعد ما ولات نجمة عالمية.
ايفورا كانت ديما كتطلع للمسرح حفيانة ط باش تكرم الفقراء وتبقى ديما مذكرة الأصل ديالها، خصوصاً أن الاستعمار البرتغالي ما كانش كيخلي لي عندو صباط ليه يمشي فوق طريطوار.
من بعد استقلال الرأس الأخضر عام 1975، دخلات ايفورت فمرحلة صعيبة، حبسات الغنا لسنين، وعاشت الاكتئاب وإدمان الشراب .
ولكن الزهر تبدل فمنتصف الثمانينات، ملي سافرت للبرتغال، وتما سمعها المنتج خوسي دا سيلفا، وآمن بموهبتها وخداها لباريس باش تسجل أول ألبوم عالمي، كانت ديك ساعات عندها 47 عام، يعني الشهرة العالمية جاتها معطلة، ولكن مجهدة .
أول ألبوم عالمي خرج سنة 1988، أما الانطلاقة الحقيقية كانت ف 1992 مع ألبوم Miss Perfumado، اللي فيه الأغنية الشهيرة “Sodade”، واللي ولات رمز للموسيقى ديال الرأس الأخضر.
اللون الموسيقي اللي اشتهرت به هو المورنا، وهو الموسيقى الوطنية ديال الرأس الأخضر، اللي اعترفت بها اليونسكو سنة 2019 كتراث ثقافي غير مادي. أغاني المورنا كتهضر على الحب، الغربة، البحر، والوطن.
البحر كان حاضر بزاف فالأغاني ديالها، لأنه بالنسبة لسكان الجزر كيجيب الرزق، ولكن حتى كيفرق بين العائلات وكيخلي الأحباب يهاجرو.