شيماء خبيوز السعيدي- كودimages


كثر القيل و القال عن المثلية الجنسية في المغرب, و كتب الكتاب و ثار العالم وتدخلت بريطانيا و الدبلوماسية الأوروبية ليقولوا للدولة المغربية بأن المثلية الجنسية ليست جريمة ولا تهمة. متناسيين أن الحب أصلا بكل أشكاله و أصنافه  تعد جرائم في المغرب.
السفارة المغربية في بريطانيا وبعد فضيحة راي كول و جمال. قيل أنها وجهت رسالة تشرح فيها سبب الاعتقال تقول:

المثلية الجنسية ممنوعة في المغرب لذا من الأفضل للمثليين أن لا يزوروا المغرب فقد يواجهون عقوبات سجنية بسبب توجهاتهم الجنسية.عندها تذكرت طفلي الناظور “الغيريين “و قبلتهما البريئة التي أدخلتهما السجن و خربت حياتهما وتم فصلهما من الدراسة و اهتز الرأي العام بسببهما وضحك على غبائنا الغادي والبادي. وتذكرت أيضا سجن العديد من الراشدين الغيريين إن مارسا الجنس بتهمة الدعارة والفساد. ومنعهما من اكتراء غرف في الفنادق بتهمة الفساد أيضا.
كل هذا يحيل إلينا أن المغرب لا يعترف بالمشاعر الإنسانية مثلية كانت أو غيرية. و يؤمن بالفساد و الدعارة فقط. لا يوجد في قاموسه حب و لا علاقة جنسية بالتراضي و لا احترام للذات الإنسانية واحتياجاتها. و هنا أتساءل لما حذرت السفارة المغربية في بريطانيا المثليين فقط ولم تحذر الغيريين من ان يمارسوا الجنس مع مغاربة او مغربيات ؟؟؟
فقد كان بالأحرى أن تمنع الكل من دخول المغرب إلا من ليست له رغبة جنسية ” A-Sexual” و سنرى ساعتها أين سيصل ترتيب المغرب عالميا في السياحة و التنمية و كيف سيصبح المغرب إن تخلى عن نفاقه و طبق ما يؤمن به من قمع و تعسف و اضطهاد للإنسان بصوت مرتفع. فالجنس والحب في المغرب إشاعة .. ولا يوجد لدينا سوى الدعارة والفساد حسب مفهوم دولتنا الموقرة و حتى ان أحبت مغربية أجنبي فلا يمكن أن تقيم أي علاقة معه بتدخل من دولتنا الحشرية… عليها أن تدخله الإسلام وتساعد خطة بلادها الدنيئة في استغلال المشاعر الإنسانية لنشر فكرها ودينها. أو أن تختبئ الفتاة في بيت مكتري مع حبيبها الأجنبي وتكون على أتم الاستعداد و العلم على انه إذا تم القبض عليهما فستصبح عاهرة رسميا في نظر الدولة والمجتمع.
و يبقى الحل الوحيد للإنسان المغربي المضطهد فكريا و اقتصاديا واجتماعيا وجنسيا حلين وحيدين ” الانتحار أو الهرب إلى وطن يحترم الحب و المشاعر الإنسانية ” فلا تنظموا منتديات لتناقشوا ارتفاع حالات الانتحار في المغرب. و لا سبب هجرة مواطنين ميسوري الحال من البلاد. فالسبب معلوم.