كود – وكالات //
مارك زوكربيرغ، المدير التنفيذي ديال ميتا، تدار ليه استجواب قاصح فمحكمة لوس أنجلوس بخصوص استعمال الأطفال لي قل من 13 عام لإنستغرام، واش الشركة كانت عارفة باللي المنصات ديالها ممكن تكون مُدمنة وكتضر بالصحة النفسية ديال القاصرين، هاد المحاكمة التاريخية، لي بدات فآخر يناير، رفعاتها شابة كتسمّي راسها “KGM” لي كتقول باللي بدات تستعمل السوشيال ميديا وهي صغيرة وتسببات ليها فإدمان ومشاكل نفسية.
فالاستجواب تحطّات أسئلة على سياسة ميتا بخصوص السن القانوني، حيث قانونياً ما مسموحش للي قل من 13 عام يستعملو المنصة، ولكن زوكربيرغ قال باللي المشكل هو أن بزاف ديال الناس كيكذبو فالعمر ديالهم باش يدخلو للتطبيق، وتطرّق حتى لموضوع الوقت لي كيدوزوه المستخدمين فالتطبيق، وضح باللي الشركة كتستعمل هاد المؤشر باش تقارن الأداء ديالها مع منافسين بحال تيك توك، وماشي غير باش تزّيد الوقت ديال الاستعمال.
المحاكمة ما غاديش تأثر غير على ميتا، ولكن حتى على قضايا مرفوعة ضد شركات تواصل اجتماعي أخرى، بحال يوتيوب. بعض الخبراء قارنو هاد الملف بقضايا شركات الݣارو فالتسعينات، لي كانت كتواجه اتهامات بإخفاء مخاطر منتجاتها. من جهتها، ميتا نفت هاد الادعاءات وقالت باللي الضحية كانت عندها مشاكل نفسية قبل ما تستعمل المنصات.
وقبل شهادة زوكربيرغ، حتى آدم موسيري، رئيس إنستغرام، داز يعطي شهادتو وقال باللي ما كايآمنش بمفهوم “إدمان السوشيال ميديا” ولكن كيعتارف بوجود “استعمال ممزيانش” ملي الناس كيدوزو وقت كثر من اللازم. فالمقابل، الشركة كتأكد باللي الأرباح من فئة المراهقين قليلة مقارنة بفئات أخرى، حيث هاد الفئة ما كتكليكيش بزاف على الإعلانات.