الوالي الزاز -گود- العيون///
تحدثت صحيفة “ماركا” الإسبانية عن نهائي كأس الأمم الأفريقية بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره السنغالي، وما رافقه من أحداث مؤسفة قدمت صورة سلبية عن كرة القدم الأفريقية.
ووصفت “ماركا” الأحداث خلال المباراة بأنها “أكبر عار في تاريخ كرة القدم الحديث”، و”الحدث غير المسبوق” و”22 دقيقة من العار المطلق”.
وقالت “ماركا” أن الدقيقة 92 شهدت إلغاء هدف للسنغال بداعي “خطأً بسيطًا” على أشرف حكيمي، معترفة بوجود احتكاك وخطأ لصالح أشرف حكيمي.
وأشارت “ماركا” أن مابين الدقيقة 95-98 وطيلة هذه الثماني دقائق من الوقت بدل ضائع، كانت هناك ركلة جزاء للمغرب بعد تتفيذ ركلة ركنية، حيث تعرض إبراهيم دياز لعرقلة وصفتها بـ “الطفيفة” من قبل ضيوف داخل منطقة الجزاء، احتسبها الحكم الكونغولي جان جاك نغامبو ندالا، واصفة آدئه بالسيء للغاية.
ووصفت “ماركا” تصرف مدرب منتخب السنغال باب تياو بـ”المشبن” عندما طلب من اللاعبين الانسحاب من المباراة في الدقيقة 98، معتبرة الاصرف بالمستحق للعقاب، فيما بقي المهاجم ساديو ماني على أرض الملعب لعلمه بعقوبة الانسحاب التي قد تُقصيها حتى من كأس العالم 2026، حيث أقنع زملاءه ليعودوا إلى الملعب بعد 15 دقيقة.
وذكّرت “ماركا” بشغب جمهور السنغال في المدرجات والاعتداء على الشرطة باستعمال العصي والكراسي، واصفة المشهد بـ”المؤسف”، في حين ضيع إبراهيم دياز ضربة الجزاء بعد محاولته تسديدها على طريقة “بانينكا”. وسجل گاي هدف الفوز للسنغال في الدقيقة 93 .
وتطرقت “ماكا” إلى المشادات الكلامية عقب المباراة والتوتر في منطقة الصحافة، حيث لم يعقد مدرب السنغال مؤتمراً صحفياً، بعد شجار بين صحافيي البلدين فور دخوله القاعة، وتعرضه لصيحات استهجان من الصحافة المغربية قبل مغادرة المكان.
وختمت “ماركا” بالقول: “وهكذا انتهى نهائي كأس أفريقيا المخزي الذي توّج هذا البلد للمرة الثانية في تاريخه، وفي المرتين كان ساديو ماني العظيم على رأس الفريق.”.