قال المغني اللبناني مارسيل خليفة في ندوة بالدار البيضاء صباح يومه الخميس 14 يوليوز 2011 إنه "مع الشعب السوري" وقد غضب كثيرا لإصرار "كود" في سؤالها على موقف واضح من الفنان بخصوص ما يحدث في سوريا.
وأوضح أنه مع كل الشعوب التواقة إلى الحرية. وشدد في ندوته الصباحية على هامش مشاركته في سهرتين بمهرجان "كازا ميوزيك"، "إننا بحاجة كبيرة إلى الحرية والديموقراطية لأننا بحاجة لنطور مشروعنا".
بخصوص تجربته في الأغنية الملتزمة، قال إن له علاقة حميمية وحقيقية مه الناس، مضيفا "ربما ساهمت أغاني بدور في الحراك العربي".
وقال "أغاني وموسيقاي تقول لا ضد هذا المد الطافح بالقذارة الذي نعيش به".
وحول إمكانية إعداد أغاني بخصوص الثورات العربية، قال "لا أستطيع أن أفعل ما فعلوه (الشهداء) ولكن أستطيع أن أبوح بموسيقتي هذا الفن الكبير. وأضاف "لم يكن مشروعي هو مشروع فيه عمل مباشر، هناك قضية ما في مكان ما تكون فيه أغنية" ثم أوضح "لا أنتظر الحدث كي أصنع مشروعا ثقافيا أو فنيا
فأي مشهد في مكان ما يثير شيء في داخلي" وعبر عن معارضته للفن المناسباتي وقال "أنا ضد أعمال المناسبات أعمالي راسخة في مضمونها".