كود -وكالات//

ف1989 مادونا سالا زواجها من شون بن رسمياً، من بعد سلسلة ديال محاولات الطلاق المتقطعة لي بدات ف 1987. ورافقتها تقارير صحافية على حوادث عنف، نفتها مادونا من بعد تحت القسم عام ف2015.

ومن بعد الانفصال، دخلات فـعلاقة دامت 15 شهر مع الممثل وارن بيتي فتصوير فيلم «Dick Tracy» عام 1990، وهي علاقة توصفات بأنها استعراضية بقدر ما كانت عاطفية، وسالات فسكات مباشرة من بعد ما سالا الترويج للفيلم.

وقالت مادونا: «أنا واعية أن الفاتيكان وبعض الجماعات كيتهمو العرض ديالي بالخطيئة، وكيحاولو يمنعو الناس يشوفوه، ولكن كنعتقد أن اللي كيفهم فعلاً شنو كندير ما غاديش يلقى فيه إساءة«.

وملي خرجات مادونا أغنية «Vogue» عام 1990، جابت كلمات الرقص من ثقافة قاعات الـ«Ball» فهارلم، وهي فعاليات خرجات من وسط مجتمعات أصلها إفريقي ولاتينية ومثلية، كبديل مجتمع كان كيرفضهم.

مادونا جابت شخصيات معروفة بحال خوسيه ولويس إكسترافاغانزا، باش يصممو رقصات جولة «Blond Ambition» ويرقصو معاها، وهاد الشي عطى لهاد الثقافة الفرعية منصة عالمية ما كانش قبل، وحولات كلمة «Voguing» من لغة ديال قاعة صغيرة فهارلم لظاهرة عالمية.

ولكن فالمقابل، لاحظ نقاد أن فيديو الأغنية نفسو كان فيه قياس محدود بزاف من حركات الـVoguing الأصلية، وعوض جزء كبير منها بلائحة أسماء نجوم ونجمات هوليوود البيض اللي كتذكرهم مادونا فالمقطع المنطوق.

الناقدة بيل هوكس دارت هاد الانتقاد فمقالة شهيرة عام 1992، ووصفت فيها مادونا بأنها كتقمص موقع «السيدة البيضاء فالمزرعة»، وحذرات من أن استعمال مادونا لرموز الثقافة السوداء كيرسخ ديناميكيات الاستغلال أكثر مما كيفككها.

وفالمقابل، دافعات الناقدة كاميل باغليا على مادونا فمقالة عام 1990 وسماتها «مستقبل النسوية»، واعتبرات أن قدرتها باش تمارس حياتها الجنسية بشكل كامل، مع احتفاظها بسيطرة كاملة على القرار والصورة ديالها، كتمثل نموذج تحرري كيتجاوز النسوية التقليدية اللي كتخاف من الجسد.

حتى وسط مجتمع الميم، الآراء كانت منقسمة، بعض صناع مسلسل «Pose»، اللي كيوثق ثقافة قاعات هارلم، كيشوفو أن مادونا ما سيطراتش على هاد الثقافة الثقافة بقدر ما عطاتها منصة عالمية حيث جابت فنانين حقيقيين من نفس الديكور، كيف ما حاولات تكون سند لهاد المجتمع، حتى إلا ما قدرتش تمحي التمييز اللي مازال كيتعرض ليه.

هاد الصداع بين التمكين والاستغلال كيمشي حتى لعلاقة مادونا بالنسوية بشكل عام، حيث هي المرأة اللي غنات على الحق ديالها باش تمارس حياتها الجنسية بلا عيب، وفنفس الوقت واجهات اتهامات بأنها كتسوق جسدها لمصلحة مبيعات الألبومات.

مادونا لخصات هاد التناقض فخطابها ملي تسلمات جائزة «امرأة العام» من مجلة «Billboard» عام 2016، وقالت بلي أكثر حاجة دارتها ونوضات صداع، وأقسى تمييز واجهاتو كان بسبب الجنس والعمر بجوج، حيت ببساطة بقات حاضرة حتى اليوم، فحين أن بزاف ديال الناس اللي كانو حداها مشاو.

من بعد سنوات من الحيحية، خذات مادونا طريق اخر ف1996، ملي لعبات دور إيفا بيرون فالفيلم الموسيقي «Evita». الدور خلاها دير تدريب صوتي قاصح عوض طبقة الغناء لي مولفاها، ودخلات فخلافات فنية مع المنتج أندرو لويد ويبر فالتصوير.

فهاد الفترة اكتاشفات أنها حاملة ببنتها الأولى لورديس، اللي ولداتها من صاحبها والمدرب الرياضي ديالها كارلوس ليون فشتنبر 1996، ووصفت الحدث بأنه «أعظم معجزة فحياتي«.

مادونا خدات الدور لي دارت جائزة «Golden Globe»، وربحات أغنية «You Must Love Me» من الفيلم جائزة الأوسكار لأفضل أغنية أصلية.

ألبوم «Ray of Light» عام 1998 كان نقطة تحول موسيقية وروحية فدقة وحدة مني انعكست فيه دراستها المتزايدة للكابالا، وهي تقليد يهودي صوفي، زاد أثر عليها مع الثقافة الهندية وموسيقى الإلكترونيك البريطانية.

هاد الألبوم خدا ثلاثة ديال جوائز غرامي، وبين للمنتقدين ديالها أنها مازال قادرة تسبق الاتجاهات الموسيقية، وماشي غير تركب الموجة.