لم يمض غير أسابيع قليلة على موت معمر القذافي حتى  بدأ الكثير من الحقائق تظهر حول ليبيا وتاريخها, فالقدافي لم يقمع شعبه فقط بل طمس تاريخه, فتارة نسبه للوطن العربي وتارة لإفريقيا وفي كل مرة يغير خريطة ليبيا حسب هواه ليرضي نزوعاته القومجية, لكن ليبيا الحقيقيقة كما تظهر الحفريات عريقة في القدم .
 
فقد  ذكرت العديد من وكالات الأنباء أن  علماء آثار بريطانيون سيقومون  باستكشاف مملكة قديمة مفقودة مدفونة تحت الرمال تم اكتشافها في الصحراء الليبية. وقالت صحيفة “دايلي ميرور”  الثلاثاء الأخير  إن المملكة القديمة بنت قنوات لجر المياه الجوفية للزراعة في الصحراء، واستمرت 1000 عام وحتى سنة 600 للميلاد.واشارت إلى أن الأقمار الاصطناعية ساعدت باكتشاف أكثر من 100 من القلاع والحصون والقرى في الصحراء الليبية، ومن بينها مملكة غارامانتس الإفريقية التي عاشت في ليبيا قبل الإسلام.
 
واضافت الصحيفة أن القذافي تجاهل تاريخ غارامانتس لكي لا يعرف عنها الليبيون أي شيء، ويخطط علماء الآثار البريطانيون الذين اضطروا للفرار من ليبيا عند اندلاع القتال للعودة إلى هناك بعد مقتل القذافي للكشف عن اسرار هذه المملكة. وقالت إن فريقاً من جامعة ليستر البريطانية يقوده البروفسور ديفيد ماتينغلي تعرف على انقاض المملكة من صور الأقمار الاصطناعية، واعلن متحدث باسمه أنها كانت دولة منظمة لديها قرى وبلدات ولغة مكتوبة وتكنولوجيات متطورة.