عمر المزين – كود///

عبرت منظمة «ماتقيش ولدي» عن قلقها إزاء ما وصفته بالممارسات التي يتم خلالها إشراك الأطفال في بعض الأنشطة والتجمعات والحملات ذات الطابع الانتخابي، وما قد يترتب عن ذلك من توظيف لصورهم وحضورهم وبراءتهم في الدعاية والترويج الانتخابي.

وأكدت المنظمة، في بلاغ لها، ضرورة احترام المصلحة الفضلى للطفل وحمايته من مختلف أشكال الاستغلال والتوظيف، مشددة على أن الأطفال ليسوا وسيلة للدعاية السياسية، ولا ينبغي أن يتحول حضورهم أو صورهم إلى أداة للتأثير على الناخبين أو استدرار التعاطف أو الترويج لصورة أي مرشح أو لائحة انتخابية.

وأعلنت «ماتقيش ولدي» رفضها توظيف الأطفال في الحملات والأنشطة الانتخابية ذات الطابع الدعائي، داعية جميع الأحزاب والمرشحين والفاعلين الانتخابيين إلى الامتناع عن إشراكهم في الدعاية الانتخابية أو استغلال صورهم وحضورهم لأغراض انتخابية.

كما شددت المنظمة على أن حماية الطفل وكرامته ومصلحته الفضلى يجب أن تظل فوق كل اعتبار سياسي أو انتخابي، داعية الأسر والفاعلين المدنيين والهيئات المعنية بحماية الطفولة إلى اليقظة والتصدي لكل أشكال استغلال الأطفال في هذا المجال.

وطالبت باحترام المقتضيات القانونية والحقوقية المتعلقة بحماية الأطفال، وضمان عدم استخدامهم بأي شكل من الأشكال كأدوات للدعاية أو المنافسة الانتخابية.

واعتبرت المنظمة أن احترام الطفولة ليس مجرد التزام قانوني وحقوقي، بل مسؤولية أخلاقية ومجتمعية مشتركة، مؤكدة أن الممارسة الديمقراطية تقتضي احترام حقوق الأطفال وصون كرامتهم وإبعادهم عن التجاذبات والمنافسات الانتخابية.

وجددت منظمة «ماتقيش ولدي» دعوتها إلى جميع الأحزاب والمرشحين والفاعلين الانتخابيين إلى اعتماد ممارسات مسؤولة تحترم حقوق الطفل وتضع مصلحته الفضلى وكرامته فوق كل اعتبار.