كود – عثمان الشرقي //
لبارح الثلاث وقف ترونسبور ديال السياحة قدام سور المدينة العتيقة فمراكش فباب دكالة، ونزلو منها شي عشرين رجل دين يهودي باش يديرو طقوس دينية تلمودية بكل تحضر ومن بعد مشاو فحالهم،الطقس مفاتش عشرين دقيقة، ولكن التعليقات ديال الناس فسوشلميديا مبغاتش تسالي وبينات بلي كاين خلل كبير فالفهم.
الوجود اليهودي فالمغرب قديم قدومية الديانة اليهودية، المؤرخين كيقولو أن أول فوج منهم جا لشمال أفريقيا كان من بعد تدمير هيكل سليمان فـ 586 قبل الميلاد، وزادت تقوّات هاد الهجرات من بعد سقوط الأندلس عام 1492، ومراكش كانت ديما حالا بيبانها لهم فين كانو كايبنيو الأحياء اليهودية اللي كتسمّى “الملاح” وكان الملاح المراكشي بحال “مدينة وسط مدينة” فيها العلماء ديالو، ونظامو، وحياتو الخاصة داكشي علاش يهود المغرب ما تسحباتش منهم الجنسية المغربية، وباقين متربطين بالبلاد بعلاقات وجدانية قوية.
اما بالنسبة لي كيسولو علاش بالضبط السور ديال باب دكالة راه فاليهودية يمكن تصلي فكل بلاصة وفأي وقت، وهاد الشي كيخلي الفضاء مقدّس حسب الطقس ماشي البلاصة ، و اختيار سور المدينة مرتبط بذاكرة قديمة ديال الملاح لي كان ملاصق للسور هادي قرون، والصلاة هنا رجوع روحي لبلاصة لي باقة حية فالقلب والذاكرة اليهودية المغربية وعاد الناس راه كانو غير كيداعاو ويطلبون بركة الحيوط باش ميريبوش بالبول.
مراكش اللي تأسسات عام 1070 ميلادية، عندها ذاكرة كبيرة فأسوارها و المغرب فيه كثر من 625 ضريح ديال حاخامات يهود، وترممات كثر من 160 مقبرة يهودية فالمغرب من 2010،و اللي وقع حد باب دكالة راه امتداد لتقليد قديم ديال قرون قبل الاستعمار الفرنسي، يهود مراكش كانو كيلجؤوا لمولاي علي الشريف وبسيدي بلعباس، مني كانو كيتبرّكو بأولياء مسلمين حيث كانو عايشين فوق نفس الأرضوكان الاحترام متبادل، و سلاطين المغرب عطاو ط اليهود ظهائر ديال التوقير والاحترام ، والعلاقة كانت واقفة على التعامل بالمعروف وعدم التدخل فالشؤون الدينية ديال بعضياتهم، هاد النظام الحضاري بقا لقرون وخلق اللي كيتسمّى اليوم “النموذج المغربي فالتعايش“
هاد الطقوس كتجيب مردود سياحي مهم لمراكش ولمغاربة كاملين وهاد الشي كيخلي يهود العالم كيرجعو يزوروه ويعيشو فيه لحظات دينية بحال الهيلولة، ها اللي كيجي من كندا ولا إسرائيل ولا فرنسا كيصلي، كينعس فلوطيلات، ويروج الحركة فالسوق، هاد الوفاء للبلاد رصيد سياحي كبير ما كيتشراش ولكن كيتبنى بالتاريخ المشترك.
الحاصول اللي انتقد دوك لعشرين يهودي لي كيصلّيو فباب دكالة راه مكيعرفش تاريخ بلادو و الصلاة قدام حيوط مراكش حسن من التبول عليها.