كود -وكالات//

بزاف ديال الرجال كيدزو السوايع فالقاعات الرياضة وهما مركزين  على تمارين الصدر، البيسبس، والكتاف، حيت كيسحاب ليهم بلي هاد البلايص هما السلاح السري اللي كيجدب العيالات  من النظرة الأولى. ولكن، فاش كنجيو نشوفو لغة الأرقام والاستطلاعات العالمية، كنلقاو بلي الواقع كيعطي صدمة كبيرة لهاد الاعتقاد ، حيت كيبان بلي ذوق المرأة كيمشي لواحد البلاصة بزاف د الرجال مكيعطيوهاش أهمية، وهي المؤخرة المجموعة والمتناسقة.

ف واحد من أشهر استطلاعات الرأي اللي دارتهم وسائل إعلام بريطانية وعالمية بحال جريدة “ذا صن”، تسولوا آلاف د العيالات على أشنو هو الجزء الأكثر إثارة وجاذبية ف الجسد د الراجل. النتيجة كانت غير متوقعة تماماً، حيت تربعات المؤخرة المطارسيةف المركز الأول بنسبة كتوصل لـ 60%، وفاتت بفارق كبير  العينين اللي جاو فلمرتبة الثانية بنسبة 56%، وعلى الصدر اللي جا فمرتبة متأخرة بـ 18% .

هاد الأرقام كاتبين بلي الصورة النمطية اللي كيسوق ليها الإعلام على “الراجل العريض من الفوق ” ماشي هي الصورة اللي كتقلب عليها المرأة ف الواقع،هاد الانجذاب ماشي غير صدفة أو رغبة عابرة، ولكن كاين وراه تفسير علمي وبيولوجي دقيق كيرجع لعلم النفس التطوري. العقل د المرأة، وبلا ما تحس، مبرمج على أنه يترجم المؤخرة المشدودة والقوية عند الراجل كدليل قاطع على اللياقة البدنية العالية والنشاط. ف العصور القديمة، هاد العضلات السفلية كانت هي المحرك الأساسي اللي كيعاون الراجل على الجري، الصيد، وحماية العائلة ديالو؛ وف العصر الحالي، بقات هاد الإشارة البيولوجية مخزنة ف الوعي، حيت كتعطي انطباع بلي هاد الراجل كيتوفر على صحة جيدة وطاقة حيوية ممتازة.من جهة أخرى، كاين العامل ديال التناسق الجسدي أو ما كيتسمى بـ “الجمالية البصرية”. العيالات بصفة عامة كيعجبهم الراجل اللي عندو قوام متوازن؛ فاش كتكون المؤخرة متناسقة ومهزوزة، كتعطي هاديك الفورمة الشهيرة اللي كتشبه لحرف (V).

هاد التناسق كيعكس بيولوجياً مستويات متوازنة وطبيعية من هرمون “التستوستيرون” (هرمون الذكورة)، وهو الشيء اللي كيجذب المرأة غريزياً حيت كيرمز للقدرة الجسدية والوراثية القوية.ف النهاية، هاد المعطيات كاملة كتأكد بلي الجاذبية الذكورية الحقيقية مبنية على اللياقة الكاملة والمتكاملة د الجسد ماشي غير على جهة وحدة.