كود – وكالات//
العقل ديال الإنسان ما كيتعاملش مع الأحداث والمعلومات بشكل خام، ولكن كيحاول ديما يركب منها قصة مفهومة ومنطقية ،هاد الطريقة كتعاوننا نفهمو الواقع ونحسو براسنا متحكمين فيه أكثر، ولكن فالمقابل، العقل كيميل حتى لحماية مشاعرنا، وكيحاول يفسر الواقع بطريقة تخفف علينا الألم والإحباط.
عالم النفس إدوارد توري هيغنز كيقول إن كل واحد فينا عندو ثلاث صور على راسو: «الذات الحقيقية»، يعني كيفاش كنشوفو راسنا دابا؛ «الذات المثالية»، وهي الشخص اللي باغين نوليوه، و«الذات الواجبة»، وهي الصورة اللي كنعتقدو أن الآخرين كيتسناوها منّا.
المشكل كيبدا ملي كتكون مسافة كبيرة بين هاد الصور ،البعد على الذات المثالية كيقدر يجيب الإحباط، اما الإحساس بالفشل قدّام الآخرين كيخلق الستريس.
هاد الحاجة استغلاتها حتى الشركات، خصوصاً فالتسويق ،حوايج، الطوموبيلات، السوايع ، لي ما بقاوش غير منتجات، ولكن ولاو وسائل كنستعملوها باش نبنيو صورة معينة على راسنا قدّام الناس.
ومع السوشيال ميديا، تبدل كلشي بسباب عدد المتابعين والمشاهدات، القبول الاجتماعي ولات حاجة قابلة للقياس والمقاومة حتى ولات عندنا «ذات رقمية» كنحاولو نتحكمو فالصورة ديالها.
المشكل أن هاد المقارنة كتخلينا نعيشو وسط قصص كنختاروها ، وكنساو نسولو راسنا: شكون حنا ؟ وشنو بغينا؟