سهام البارودي – كود//

دابا لامود فوسائل التواصل الاجتماعي هي الشكا و البكا من الغلاء و بلي الهندية لي كان بنادم كايشريها بربعة دريال للحبة فالتسعينات دابا ولات دايرة سبعين درهم للكيلو ! البطاطا لي كانت دايرة درهم ولات بعشرة دراهم و الحولي لي كان بربعين ولا بمياوسبعين ! و بزاف ديال المغاربة كاتحس بيهم باغين يعيشو حياتهم كاملة كايشريو التقضية بنفس الثمن ! كي الثمانينات كي التسعينات كي الالفين ! فحالا ماكاينين حروب ما كاينين ازمات ماكاين غلاء ماكاين تضخم !

ايه الزلط حتى واحد ماكايبغيه و طبعا ماكرهتش انا شخصيا گاع المغاربة يكون عندهم باش يعيشو حياة كريمة و طبعا الدولة بالاختيارات ديالها الفاشلة كاتكون حتى هي مسؤولة على الفقر ديال المواطنين ديالها ولكن هذا هو المغرب و هادوك مّاليه حتى حاجة ماجديدة ! المغرب ماعمرو كان دولة غنية فحال الامارات و لا قطر لي يمكن يوفرو للمواطنين ديالهم الأجور و الظروف لي كاتخليهم يعيشو فوق السلك !  من نهار عقلنا عليه و هوا هاكا، فيه بزاف ديال المواطنين الفقراء و شوية ديال الاغنياء و لحسة ديال الطبقة المتوسطة و من العادي جدا انه الظروف تقواد على كلشي خصوصا مورا الازمة ديال كوفيد و حرب اوكرانيا و الظروف المناخية ( الجفاف) … حيت الاقتصاد المغربي راه ماشي مخشي فشي قوقعة راه حتى هوا كايتأثر بالازمات العالمية.

و هادشي علاش الناس كايخدمو و كايجمعو الفلوس و كايديرو المشاريع باش يا الله يا الله يكونو واجدين و يلقاو باش يتواجهو مع الحياة فاش الظروف تولي مزيّرة ! هادشي علاش الناس كايفيقو بكري و يضربو تامارة و يحطو فلوسهم فالسوق و يتاجرو و يهاجرو و يريسكيو و يديرو اليدين و الرجلين باش يوفرو لراسهم ظروف عيش كريمة !

بغض النظر على الدور د الدولة لي كلشي فالمغرب عارفو شنو كايسوى ! نتا نتا كمواطن راه مسؤول على راسك و على ولادك، نتا أول مسؤول على الوضعية المالية ديالك، الاختيارات ديالك من نهار قررتي انك تنقز السور ديال المدرسة عوض تجلس تقرا فحال الدراري الاخرين و الاختيار ديالك للوظيفة ديالك لي نتا فيها دابا و للبلاد لي نتا عايش فيها و القرارات لي خديتي فحياتك كاملة باش تكون عندك الوضعية المالية الحالية راه نتا اول مسؤول عليها.

ولكن للأسف المغاربة مابغاوش يتعلمو الدرس من كورونا نهار سدو عليهم، ديك الساعات كان خاص گاع هادوك لي خدامين فالقطاع الغير المهيكل و اي واحد سدو عليه الحمامات و مالقا فين يغسل يسول راسو واش انا انسان ؟! واش انا عايش فحال انسان ؟! واش خاصني ندير شي حاجة نصوڤي راسي ؟! و عوض انه الانسان يعتارف لراسو انه مزلوط و مقودة عليه و يدير شي حاجة يبدل بيها الوضعية ديالو كايبقى مصرّ انه ماشي هوا لي مزلوط بل الحياة لي غالية !