عمر المزين – كود///
أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، أمس الخميس، حكمها في حق أنس بلعيادي أحد مؤسسي “المركز الاجتماعي الثقافي العربي” بمدينة لييج البلجيكية، على خلفية متابعته من طرف قاضي التحقيق من أجل “تسهيل وتنظيم خروج أشخاص مغاربة بصفة سرية من التراب المغربي”.
وصرحت الغرفة المذكورة، حسب مصادر “كود”، علنيا ابتدائيا وغيابيا بمؤاخذة المتهم بلعايدي من أجل “جنحة المساعدة على الهجرة السرية”ـ طبقا للفصل 51 من ظهير11-11-2003، بعد إعادة التكييف.
وقررت المحكمة، حسب مصادر “كود”، معاقبة المتهم الرئيس السابق للمركز الاجتماعي المذكور بـ6 أشهر حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها 50000 درهم وتحميله الصائر والإجبار في الأدنى.
واقتنع رشيد أوصغير قاضي التحقيق بالغرفة الثالثة بالتهم المسطرة في حق المعني بالأمر، مؤكدا في قراره أنه توافرت لديه دلائل كافية وقرائن قوية تبرر متابعة المتهم من أجل التهم موضوع مطالب الوكيل العام للملك.
وقد اعترف بكونه فعلا نقل أربعة أشخاص من إسبانيا على مثن سيارته بعد طلب منه أحد الأشخاص المتوجه إلى برشلون لنقل بعض أفراد عائلتهما إلى بلجيكيا، مقابل مبالغ مالية باليورو.
المتهم نفى في ذات الوقت أن يكون تورط في هذه الأفعال الإجرامية، موضحا أن الأموال التي تلقاها من هؤلاء الأشخاص هي مصاريف البنزين، ولم يكن يعلم أن الأشخاص الذين كان ينقلهم لا يتوفرون على وثائق الإقامة القانونية.