الرئيسية > آش واقع > مؤرخ إسرائيلي : بن بركة كانت عندو اتصالات مع الاسرائيليين وقلبو عليه مني طلب السلاح منهم
23/04/2021 13:30 آش واقع

مؤرخ إسرائيلي : بن بركة كانت عندو اتصالات مع الاسرائيليين وقلبو عليه مني طلب السلاح منهم

مؤرخ إسرائيلي : بن بركة كانت عندو اتصالات مع الاسرائيليين وقلبو عليه مني طلب السلاح منهم

كود – عن أكايديميا//

كشف المؤرخ الإسرائيلي والمختص في العلاقات السرية المغربية – الاسرائيلية يغال بن نان عن تورط عناصر من الموساد باغتيال المهدي بن بركة، أكبر معارض اشتراكي للملك الراحل الحسن الثاني، وقال إنهم ساعدوا الجنرال الدليمي على إخفاء جثته في ضواحي باريس.

ورجح الخبير الاسرائيلي، عدم تورط الجنرال أوفقير في عملية اغتيال المعارض المغربي، بعد حديثه مع ضباط سابقين للموساد.

وأوضح يغال بن نان، أن بن بركة لم يشكل أي خطر على إسرائيل، بل على العكس، فقد دعم لفترة طويلة الدبلوماسية الإسرائيلية في دول العالم الثالث، وعمل مع عبد الرحيم بوعبيد من أجل حماية حقوق يهود المغرب. كما طلب بن بركة من الإسرائيليين تقديم مساعدات مالية لحزبه وخلال منفاه الثاني في أوروبا، حصل على راتب شهري من إسرائيل عن طريق وسيط.

وأضاف يغال بن نان، أن العلاقات بين بن بركة وإسرائيل تدهورت عندما تجرأ بن بركة على طلب أسلحة. وخلال منفى بن بركة الثاني في أوروبا، وافقت إسرائيل على مراقبة تحركاته واجتماعاته بناءًا على طلب الجنرال الدليمي.

وقال المؤرخ الاسرائيلي، أن الجنرال أوفقير قام بأربع زيارات لإسرائيل، الأولى في يناير1964 والتقى بغولدا مئير ومئير عميت.

وعلى عكس بعض المنشورات، يضيف الخبير الاسرائيلي، لم يقم المدير الأول للموساد، إيسر هاريل، برحلة رسمية إلى المغرب ولم يلتق بالحسن الثاني. وصل إلى المغرب أربع مرات ، بشكل غير قانوني ، في إطار تسهيل هجرة يهود المغرب. وكان خليفته مئير عميت هو الوحيد الذي قام برحلة رسمية خلال شهر أبريل 1963 واستقبله الحسن الثاني والجنرال أوفقير في جناح صغير بقصر مراكش.

وأضاف يغال بن نان، أن الحسن الثاني لم يرد بتاتا قتل بن بركة، لذلك أرسل له مستشاره أحمد رضى كديرة، من أجل إقناعه بالعودة إلى المغرب. وأكد المؤرخ أن المسؤول عن اغتيال بن بركة هو الجنرال أحمد الدليمي الذي لم يتلق أي تعليمات من الملك لارتكاب الجريمة، حيث تجاوز كافة الصلاحيات التي كلف بها.

وأوضح أن الجنرال الدليمي عذب، بن بركة، عن طريق غطس رأسه في حوض للمياه” ما أدى إلى وفاته، وتابع: “بعد أن لقي بن بركة حتفه، اضطرب الجنرال الدليمي فاتصل بالموساد حتى يتخلصوا من الجثة”، واستطرد: “واستطاع عميلان للموساد في باريس إقبار جثة بن بركة في مكان بضواحي باريس”، بحسب إفادته.

موضوعات أخرى