سعيد الحسوني – كود شفشاون //

يتابع المواطنون بشفشاون وتطوان وباقي أنحاء شمال المغرب بترقب وقلق مصير الطفل ذي الخمس سنوات الذي سقط في حفرة عمقها 60 مترا منذ يوم أمس في دوار تابع لقيادة “تامورت” بإقليم شفشاون.

وكشف مصدر محلي لـ”كَود” أن أقارب الولد ظنوا أنه قد فارق الحياة عند سقوطه في حفرة بهذا العمق خاصة أن سمكها ضيق جدا، لكنهم علموا لاحقا أنه لا زال حي يرزق ينتظر الخلاص.

وعلموا ذلك بواسطة كاميرا هاتف نقال مربوط بحبل طويل جدا حيث تأكدوا بعد معاينة شريط الفيديو المسجل كون الولد لا زال على قيد الحياة.

وأفاد ذات المصدر أن السلطات طلبت الإذن من النيابة العامة بالسماح لشاب متطوع نحيف رشيق البنية بالنزول مربوطا إلى قاع البئر، غير أن المحاولة باءت بالفشل بعد تعذره تجاوز عمق 30 متر بسبب ضيق الحفرة.

وظل عدد من أقارب الولد مرفوقين بعناصر القوات المساعدة مرابطين أمام فتحة البئر طيلة الليلة الماضية لحراسة المكان حتى حلول الصباح أملا في إيجاد حل.

ووصلت صباح اليوم إلى عين المكان جرافات وآليات كبرى تستعمل في بناء السدود أرسلتها السلطات لحفر الجزء الموازي من البئر إلى غاية العمق الذي يتواجد به الطفل، ثم حفر قناة افقية توصلهم إليه.

العمال يسارعون الخطى لمحاولة الوصول إلى الولد وهو لا يزال على قيد الحياة، والساكنة تدعو الجهات الحكومية إلى بذل جهود إضافية، ولم لا دعوة معدات الدرك الملكي والوقاية المدنية المتطورة للتدخل العاجل لإنقاذ حياة هذا الولد.