كود -وكالات//

إيلا كنتي كتسحاب بلي 1 سبتمبر هو غير نهار عادي كيبدا فيه شهر جديد، فخاصك تعرف بلي هاد التاريخ فحد ذاتو كيتعتبر من «أكفس» الأيام لي دازت على البشرية، حيت تجمعات فيه كوارث ومآسي خلات العالم كامل كيبكي.

فـ1 سبتمبر 1939، فاق العالم على صوت طنوكة والطيارات الحربية ملي قرر هتلر وألمانيا النازية يهجمو على بولندا، هاد الهجوم كان الشرارة الرسمية اللي شعلات العافية ديال الحرب العالمية الثانية، هاديك الحرب اللي دامت سنوات وخلات وراها كثر من 60 مليون قتيل، وليخربات مدن وقارات كاملة، وبدلات وجه العالم إلى الأبد.

ولكن مأساة 1 سبتمبر ما وقفاتش هنا. فهاد النهار من سنة 1969، دار العقيد معمر القذافي انقلاب عسكري طيح فيه بالملك إدريس السنوسي، وبدات مرحلة سياسية طويلة من التاريخ الليبي كلها مشاكل ولي دامت كثر من 40 عام.

وف1 سبتمبر 1923، ضرب زلزال كانتو الكبير اليابان، وخلا كثر من 100 ألف قتيل، ودمر مدن كبيرة بحال طوكيو ويوكوهاما، وخلّى واحدة من أكبر الكوارث الطبيعية فالتاريخ الحديث.

في 1 سبتمبر 1797، عاشت جمهورية البندقية العريقة گـنازة سياسية دبعد أكثر من 1100 عام من القوة، هاد الدولة البحرية الأسطورية، التي سيطرت لقرون على تجارة البحر الأبيض المتوسط كانت مصدر للفن والهندسة المعمارية حتى سالا معها من نابليون بونابرت. غير بورقة وستيلو ملي آخِر حكامها (الدوج لودوفيكو مانين) بززات عليه فرنسا يتنازل على السلطة، باش الجمهورية نهائياً وتقسم أراضيها .

أما فليلة 1 سبتمبر 1666، فلندن، شعلات العافية الأولى فواحد المخبزة صغيرة فزنقة “بادتينغ لين”. وبسبب الريح والجفاف والديور اللي كانت ملاصقة ومبنية كلها بالخشب، تحول 1 سبتمبر لجهنم كلات العاصمة البريطانية كاملة لمدة ربع أيام. هاد الكارثة دمرات كثر من 13,000 دار و87 كنيسة، وخلات كثر من 70 ألف مواطن مشرد وبدلات هاد الصدمة وجه بريطانيا والمعمار ديالها من بعد.