كود – وكالات //
مجموعة من الدول فالتاريخ الحديث قرّرات تسمح فالأسلحة النووية ديالها وخا أن الترسانة النووية كتعتبر عند بزاف ديال الدول رمز للقوة والحماية، هاد الدول شافت أن الغاءها ممكن يكون اختيار استراتيجي باش تضمن الاستقرار وتكسب ثقة المجتمع الدولي..
جنوب أفريقيا لي طوّرات فعلاً أسلحة نووية ومن بعد قرّرات تفكّكها فـ1989. البرنامج ديالها بدا فخمسينيات القرن لي فات، وتطوّر تدريجياً حتى ولات عندها قدرة نووية عسكرية، ولكن مع تغيّر الظروف السياسية ورغبتها فترميم صورتها الدولية، اختارت توقف البرنامج وتسمح فيه.
من جهة أخرى، دول بحال بيلاروس وأوكرانيا وكازاخستان ورثات أسلحة نووية من ما طاح الاتحاد السوفياتي فـ1991. هاد الدول كان عندها فعلياً عدد كبير من الرؤوس النووية فوق أراضيها، ولكن قرّرات ما تحتافظش بها. وقّعات على معاهدات دولية ونقلات هاد الأسلحة لروسيا، فخطوة كانت مهمة فمجال نزع السلاح النووي.
فأمريكا اللاتينية، البرازيل كانت خدامة على برنامج نووي سري ففترة الحكم العسكري، ولكن فالأخير قرّرات أن تطوير سلاح نووي ما غاديش يكون مفيد ليها، وفضّلات تلتزم بالاتفاقيات الدولية اللي كتمنع انتشار هاد الأسلحة.
فآسيا، تايوان وكوريا الجنوبية حتى هما بداو برامج نووية، ولكن سمحو فيها، تايوان كان عليها ضغط كبير من مريكان أما كوريا الجنوبية اختارت تعتمد على الحماية العسكرية الأمريكية عوض تطوير سلاح نووي خاص بها.
السويد، وخا أنها دارت أبحاث كبيرة فالمجال النووي، قرّرات ما تمشيش حتى لخر فتصنيع السلاح النووي، بسبب الميزانية والصعوبات التقنية.
الجزائر حتى هي لغات البرنامج من بعد لمراقبة الدولية،و العراق توقف البرنامج ديالو بعد ضربات عسكرية ، وليبيا حتى هي سمحات فيه فـ2003 مقابل تحسين العلاقات مع الغرب.
هاد الحالات كتبيّن أنه التخلي على السلاح النووي ممكن، وأن بعض الدول كتفضّل حلول سياسية ودبلوماسية باش تضمن الأمن ديالها عوض تدخل فسباق التسلح.