كود -وكالات//

عمرك شي نهار بقيتي تفكر علاش فاش كتكون تابعك شي شغل، عقلك كيبدا يقلب على أي سبة باش يأجلو؟ وعلاش فاش كنكونو عيانين، كتجينا الماكلة د الـ”فاست فود” والنعاس هوما أحسن حاجة ف الكون؟ الجواب هو حنا كبشر، مبرمجين جينياً باش نحافظو على الطاقة ديالنا لأقصى درجة.

هاد الميل للحفاظ على الطاقة ماشي عيب فينا ولا كسل، ولكن آلية ذكية بزاف ديال البقاء (Survival Mechanism) ورثناها على جدودنا لوالا حيث فالعصور القديمة، ما كانوش السوبرماركيتات والمطاعم موجودين، باش تقدر تاكل خاصك مجهود بدني كبير كيمشي فالصيد ولا السفر لمسافات طويلة.

فداك الوقت، السعرات الحرارية كانت شي حاجة قليلة، العقل البشري طور واحد الاستراتيجية ذكية: “تحرك غير للضرورة، وحافظ على الطاقة فاش تكون الفرصة”. هاد البرمجة القديمة بقات مسجلة ف الجينات ديالنا تال اليوم.

العقل ديالنا وخا الوزن ديالو كيمثل غير 2% من وزن الجسم، ولكنه كياكل كتر من 20% من الطاقة ديال الجسم كامل، هادشي علاش العقل ديما كيبغي يخدم بـ”لوضع الاقتصادي”. (Eco Mode)  فاش كتحط قدامو شي حاجة جديدة، أو تمرين صعيب، أو قرار مصيري، كيبدا يحس بالتهديد حيت هادشي كيعني استهلاك كبير للطاقة، هنا فين كيدخل “الكسل الذكي”، وكيبدا العقل يدفعنا للعگز (Procrastination) وتأجيل الحوايج الصعاب.

فعلم النفس وعلم الأعصاب، كاين واحد القانون كيتسمى “قانون الجهد الأدنى” (Law of Least Effort). هاد القانون كيقول باللي يلا كانو بزاف د الطرق باش نوصلوا لنفس النتيجة، العقل ديالنا غيختار أوتوماتيكياً الطريق اللي فيها أقل مجهود ممكن، هادشي كيبان ف التفاصيل الصغيرة د حياتنا.

المختصون تيقولو بلي فاش تجيك الفكرة دير شي حاجة، تحرك قبل ما يبدا عقلك يحلل ويقلب على الأعذار باش يحافظ على الطاقة، وخا أن هاد المبدأ هو اللي خلا البشرية تستمر وتعيش تال اليوم، الكسل ف أصلو كان وسيلة دفاعية، ولكن ف العالم ديال اليوم اللي فيه كولشي ساهل وموجود، خاصنا نتعلموا نتغلبو عليه.