عثمان الشرقي – كود //
لامين يامال، لعاب كبير لي ولا اليوم رمز لجيل Z من الشباب المغربي الأوروبي. هاد الجيل اللي تربى في أوروبا وكيعيش تجربة مزدوجة ما بين الهوية المغربية والتربية الغربية، كيحمل معاه قيم مْختلفة على المجتمع التقليدي في المغرب، وقيم غالباً كاتختالف على بعض الأعراف والعادات.
تخيل ، لو أن لامين يامال قرر يلعب مع المنتخب المغربي طبعا، على المستوى الفني، غا يكون إضافة كبيرة غادي يربح كاس العالم مع الزبيري ويدخل و يسلم على سيدنا فالقصر وياخد اوسمة واشهارات من الشركات الوطنية ولكن واش المغاربة مستعدين يقبلو على لامين يامال كيف ماهو ؟
المجتمع المغربي، خصوصاً الجزء المحافظ، عندو تصور محدد للنجومية: اللاعب خاصو يكون مثال للأخلاق والالتزام حتى برا الملعب أما لامين، وخا لعاب رقايقي، معروف بالحرية الشخصية، النشاط، الزهو، والتتيز وكيبغي يعيش” لافيدا” طولا وعرضا هاد حرية الاختلاط والعلاقات، كتخلي بعض المغاربة يشوفوه كمثال سلبي للشباب، خصوصاً للآباء اللي كيحاولو يزرعوا القيم التقليدية فولادهم .
لامين يامال، واخا كان ممكن يكون بطل مع المنتخب المغربي، اختار يبعد على الرقابة المجتمعية، ويعيش بحرية أكبر ويختار المسار اللي هو مقتنع به. هاد الاختيار كيخليه بعيد على الحضية من المجتمع المغربي المحافظ لي كان ممكن ينتقدو على سلوكاتو ويمارس عليه الوصاية : “واش شرب الما مع البارصا فرمضان، شكون هاديك العريانة لي معاه، السيد مابقاش كيحشم كيلوح تصاور المسخ يالطيف، علاش مضامنش مع فلسطين “هاد النقد كان غادي يعكس ردود فعل ثقافية واجتماعية متجذرة، من عند فئة لي مكتقباش التجديد في السلوكيات.
لامين يامال أكثر من مجرد لعاب دالكرة ، هو رمز للتناقضات بين الحداثة والتقاليد، بين حرية الفرد وضغط المجتمع. كون اختار يلعب مع المنتخب المغربي، النجاح الفني مضمون، ولكن القبول الاجتماعي والتقدير الشعبي ماشي مضمون بنفس الدرجة. هاد الظاهرة كتعكس تحديات المغرب اليوم: كيفاش المجتمع كيتعامل مع الشباب اللي تربى خارج البلاد، مع قيم مختلفة، ومع تحديات الهوية والانتماء.
الحاصول، لامين يامال هو مرايا د الجمهور المغربي لي كيقدر الموهبة، ولكن فنفس الوقت مكتشفعش ليه باش يكون عندو إقبال وسط المجتمع هنا فين كيبان الصدام بين الحداثة والمحافظة، بين الطموح الفردي والمتطلبات الجماعية.