يشتكي سكان زنقة الشياطين بطنجة، شارع عمرو بن العاص، من عدم احترام مجموعة من العلب الليلية والملاهي ساعة الإغلاق القانونية المحددة في الواحدة صباحا ويستمرون في إطلاق الموسيقى وتقديم المشروبات إلى غاية السادسة صباحا.
وبالرغم من الشكايات المتعددة لسكان الحي، ما زال أرباب الملاهي يرفضون الخضوع للقانون المنظم لتسيير هذه الأماكن، خصوصا وأن العلب الليلية موجودة في قلب الحي السكني المجاور لتقاطع شارعي محمد الخامس وباستور وسط طنجة.
وكانت شكاية تضم 50 توقيعا من سكان الحي المذكور موجهة إلى السلطات الأمنية والمحلية والمنتخبة تطالب بـ "رفع الضرر عنهم"، إذ أكدت أن "بعض الملاهي الليلية والمطاعم المتواجدة بشارع مولاي عبد الله، لا يتقيدون بأوقات العمل المرخص بها، ويستمرون إلى غاية الساعة السادسة صباحا في بعض الأحيان".
كما حذر السكان عبر الشكاية من "انتشار ظاهرة الفساد والدعارة وحالات السكر واستهلاك المخدرات".
ويتساءل أصحاب الشكاية عن السر وراء استمرار معاناتهم من هذا الوضع منذ سنين طويلة، دون إيجاد أي حل يجبر أرباب الملاهي على احترام الضوابط المنصوص عليها لاستغلال هذه الأماكن،
خصوصا وأن مالك مرقصين أحدهما بزنقة الشياطين والآخر بكورنيش طنجة يدعي أنه قادر على تنقيل أي مسؤول أمني يهدد مصالحه المادية، مشيرا في هذا الإطار إلى أنه كان السبب وراء تنقيل نائب المنطقة الأمنية الأولى السابق إلى مدينة مكناس بعد نزاع بينهما على خلفية اعتداء فيدور على شرطي.