الرئيسية > آش واقع > ليلة سقوط “البيجيدي”.. عصيد لـ”كَود”: هذا انهيار كامل لتنظيم الإخوان المسلمين فـ المغرب بسباب السخط الشعبي والانقسام الداخلي الكبير وسط الـ”لامبة”
09/09/2021 14:30 آش واقع

ليلة سقوط “البيجيدي”.. عصيد لـ”كَود”: هذا انهيار كامل لتنظيم الإخوان المسلمين فـ المغرب بسباب السخط الشعبي والانقسام الداخلي الكبير وسط الـ”لامبة”

ليلة سقوط “البيجيدي”.. عصيد لـ”كَود”: هذا انهيار كامل لتنظيم الإخوان المسلمين فـ المغرب بسباب السخط الشعبي والانقسام الداخلي الكبير وسط الـ”لامبة”

عمر المزين – كود – مكتب الرباط //

قال الكاتب والباحث الأمازيغي، أحمد عصيد، أن ما حصل لحزب العدالة والتنمية على المستوى الوطني في الانتخابات التشريعية والجماعية والجهوية لم يكن متوقعا، إذ لا يتعلق الأمر بهزيمة انتخابية أو مجرد تراجع كما كنا نعتقد.

وأضاف عصيد، في تصريح لـ”كَود”، قائلاً: “هذا انهيار كامل لتنظيم الإخوان المسلمين بالمغرب، بسقوط مدوي يعود إلى عدة عوامل أهمها السخط الشعبي الذي لم تعد تنفع معه لعبة الأقنعة التي تعود عليها البيجيدي، إضافة إلى الانقسام الداخلي الحاد منذ المؤتمر الأخير، والذي ظل يغذيه بنكيران انتقاما من زملائه في قيادة الحزب الذين احتفظوا بمناصب وزارية، ويمكن القول إن العواطف والأنانية الفردية قد تغلبت لدى بنكيران على الحكمة التنظيمية”.

ويرى عصيد بأن الكثير من قواعد الحزب قد تخلت عن مرشحيه في عدد من المناطق. “يضاف إلى هذه العوامل دينامية الأطراف السياسية الأخرى وعملها التعبوي بأساليب عصرية جديدة وخاصة الأحرار وحزب الجرار، ثم لا ننسى شبكات التواصل الاجتماعي التي ساهمت في حملة التحريض ضد البيجيدي ما أدى إلى طرد قيادييه في العديد من المدن، الشيء الذي أعطى إشارة سلبية عن الحزب أدت إلى فقدانه حتى للكتلة الناخبة بالأحياء الشعبية التي تعود الحزب على تقديم القفة لها على مدى سنوات”. يقول عصيد لـ”كود”.

وزاد موضحا: “يبدو أن “النصرة” التي تعود عليها البيجيدي من تنظيم “العدل والإحسان” لم تحصل هذه المرة، كما أن الاجتماع التحضيري المتعود عليه بين التنظيمين الإسلاميين قبل الانتخابات بأيام لم يحدث. كل هذه العوامل تشير إلى الكيفية التي تشتتت بها الكتلة الناخبة الكبيرة التي كان يتمتع بها الحزب”.

ووأوضح عصيد، في ذات التصريح لـ”كَود”: “بالنسبة لي شخصيا انهيار الحزب السياسي لا يعني نهاية “الإخوان”، إذ أن عملهم في المجتمع وفي عمق العائلات المغربية سيستمر، بل قد ترتفع وتيرته كرد فعل انتقامي ضد الدولة، وهذا يتطلب من الأحزاب الفائزة أن تضع نصب أعينها مهمة تأطير المجتمع وليس مجرد تدبير الشأن الحكومي والبرلماني، وسيكون عليها لمواجهة الأضرار التي يلحقها الإخوان بعقول الناس أن تضع برنامجا ثقافيا شاملا موازيا للمشاريع التنموية حتى تعمل على نشر الوعي المواطن وتقوية الشعور الوطني، وهو أمر لن يكون ممكنا بدون تحقيق نسبة هامة من الوعود الانتخابية ومن البرنامج التنموي المعلن عنه”.

موضوعات أخرى

16/09/2021 17:00

لن نفرط في الجيل المؤسس للعدالة والتنمية! رغم تقدم بنكيران في السن فإنه لا يزال هدافا للفريق. وحاسما أمام المرمى. والأكثر شبابا وجاهزية مقارنة بكل لاعبي الحزب

16/09/2021 16:00

وافين بوريطة؟. دول فـ أمريكا الجنوبية رجعات كتعتارف بالبوليساريو.. من بعد الپيرو جات بوليفيا والخارجية عندنا مزال راكَدة