عمر المزين – كود //

تأكيدا لما نشرته “كَود” قبل أيام، سمحت السلطات المحلية بعدد من المدن الكبرى بإعادة فتح الملاهي الليلية والكازينوهات والكباريهات بعد أكثر من سنتين على إغلاق هذه المحلات السياحية كإجراء اتخذته السلطات العمومية لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

ووفق المعلومات التي تتوفر عليها “كَود”، فإن السلطات المحلية بكل من كازا ومراكش وطنجة أخبرت مسيري هذه المحلات بإعادة فتحها بعد تحسن الحالة الوبائية على المستوى الوطني، فيما لا زالت عدد من المدن لم يتقرر بعد السماح فيها لإعادة فتح الملاهي والكباريهات كمدينة فاس.

“كَود” اتصلت بمصدر مطلع بالمدينة وأكد أن السلطات المحلية على مستوى عمالة فاس لم تتخذ أي إجراء بهذا الخصوص لحدود الساعة، مؤكدا أن لجنة اليقظة لم تجتمع بعد للحسم في هذا الموضوع.

في مقابل ذلك، قال عدنان برتال، الكاتب الإقليمي لقطاع السياحة في نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب في مدينة فاس، أنه “بعد إغلاق دام سنتين تنفس مهنيو الملاهي والعلب الليلية الصعداء بقرار إعادة فتحها وهو ما أثار استحسان جميع المهنيين وأرباب القطاع الذين تكبدو خسائر مالية ضخمة”.

لكن المفاجأة الكبيرة، حسب ما أكده برتال لـ”كَود”، هي أن بعض المدن ومن بينها فاس استبعدت من قرار إعادة الفتح وهو الأمر الذي لقي استغراب الجميع، مضيفا بالقول: “وتبقى عدة أسئلة مطروحة دون إجابة لماذا استبعدت فاس من هذا القرار؟، شنو هو الهدف من استبعاد هذه المدن من إعادة نشاطها؟، شنو هو تاريخ إعادة تشغيل وفتح الملاهي والعلب الليلية بهاد المدن اللي مزال؟”.

وأضاف برتال، وهو مسير وحدة فندقة معروفة بالمدينة: “هاد الأسئلة محتاجة أجوبة خاصة بعدما أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بداية الشهر الجاري انتهاء موجة متحور “أوميكرون” بعد أسبوعين متتاليين من المستوى الأخضر فيما يتعلق بالحالة الوبائية في بلادنا، ولجوء جميع الدول الأوربية نحو التخفيف من الإجراءات الاحترازية وإلغاء أغلبية القيود”.