الرئيسية > آراء > لو أخرجوني من دار العرس سألعن المخزن و أبواق الدعاية و زملاء في المهنة.. بروفايل غير مكتمل لراضي الليلي ولد كلميم اللي ولى مدافع على البوليساريو او كيفاش التسيب كيخلق انفصالي
03/11/2017 09:01 آراء

لو أخرجوني من دار العرس سألعن المخزن و أبواق الدعاية و زملاء في المهنة.. بروفايل غير مكتمل لراضي الليلي ولد كلميم اللي ولى مدافع على البوليساريو او كيفاش التسيب كيخلق انفصالي

التعليقات Ahmed Najim
لو أخرجوني من دار العرس سألعن المخزن و أبواق الدعاية و زملاء في المهنة..  بروفايل غير مكتمل لراضي الليلي ولد كلميم اللي ولى مدافع على البوليساريو او كيفاش التسيب كيخلق انفصالي

سلمى أيت الحاج كود /////

كان صحافيا في التلفزيون المغربي، اشتغل بالتقية .. أي اخفاء حقيقته وسط زملاءه بقسم التحرير بالقناة الاولى ..في آخر هذا المقال غادي نوضح ليكم إسم هذا الصحافي و أسباب هذه التقية ..

الجميع كان يحترمه و يقدره أولا لأنه شاب متعلم ومجتهد ،ومن أبناء كلميم باب الصحراء .. و كان أيضا يوجد زملاء آخرين من نفس المدينة منهم بالخصوص عبد الغني جبار وحسن لقواتلي .. هاذ الأخ كانت عندو لكنة حسانية محببة للاستماع فالاذاعة ..ساعدو الحظ كثيرا فسنة 2001 ،حيث كانو فعلا كيحرتو عليه فالبرمجة ديال الاذاعة الوطنية كان كيخدم مذيع الربط أكثر من عشر ساعات في اليوم بتعويض شهري ( كاشي) لايتجاوز آنذاك 1500درهم..

بداية سنة 2001 جاء طالبا راغبا عند المسؤولين بقسم الانتاج بالقناة الأولى ،من أجل إلحاقه بفريق برنامج “صباح سعيد ” وهو برنامج صباحي جديد ومباشر . كان مكون من الزملاء عبد الرحمان فضلي وعمر أوشن ومحمد عباسي ومحمد بن بوعزة وقمر أيت بنمالك و زكية بلقس و نجاة الحياني الذهبي و اخرون .. المهم التحق بالفريق من بعد ما خرج من الاذاعة شبه مطرود..

بد كيشتغل فالبرنامج من الاثنين إلى الجمعة وكان البرنامج يبدأ من السادسة صباحا الى حدود العاشرة فيه فقرات متنوعة ولقاءات صحافية و أخبار .؛الخ . كان تجربة مهمة وفريدة ورائدة في المشهد السمعي البصري آنذاك..

صاحبنا بقا كيشتغل بتعويض (كاشي) محترم إلى حين توقف البرنامج .من بعد لقى راسو فالشارع .. بدأ من جديد كيطلب وارغب فالمسؤولين بالانتاج والأخبار باش يبقى خدام .. أي خدمة ،المهم يبقى فالتلفزيون ..! اخيراً العرايشي وافق باش التحق بالاخبار بالقناة الاولى .

التحق بقسم الأخبار وكان آنذاك المسؤول الأول عنه الزميل المرحوم محمد المودن ..

مرت أيام و جرت مياه تحت الجسر وتحول صاحبنا إلى نجم الأخبار و مذيعا بالنشرة الرئيسية بالأولى.. لم تعد الدنيا تسعه ،سافر في مهمات صحافية الى أروبا وأمريكا وآسيا وانتفخت أوداجه ، وربى الريش باش يعيش..

مع تحول الاذاعة والتلفزة الى شركة في بداية 2006 تم توظيفه في إطار صحافي بأجرة وتعويضات لم بكن يحلم بها .. شجعو اكثر ودفع بيه لقدام الزميل علي بوزردة ..

يقولون : النملة الى بغيتي تعدبها دير ليها الجناح .. في نهاية 2009 طلب منه مسؤولون بقناة ” العالم ” الفضائية الإيرانية الالتحاق بهم كرئيس للتحرير ومذيع للأخبار .. اتصل صاحبنا بإدارة الموارد البشرية وطلب منهم رخصة الحصول على تفرغ بدون أجر لمدة سنة ، اخبروه بأن العقد الذي يجمعه بالشركة لا يعطيه هذا الحق ..أرغى و أزبد .. طلعت لو قنديشة للراس وقدم أستقالته.

مشى لإيران لمدة شهر ..هزوه وحطوه و تبين لهم أنه ليس الصحافي المناسب فتخلوا عنه .. قالوا له مع السلامة .

رجع للمغرب .. جا عند لعرايشي طالبا الرجوع .

قالوا له فالموارد البشرية .. مكاينا خدما مكاين بوسط .. تسنى..

عام وهو كيجري كيطلب ويرغب و يحاول ان يضغط على لعرايشي ..مشا عند البرلمانيين الصحراوين بحزب الاستقلال وديال الاصالة والمعاصرة ومشا عند الشيخ بيد الله .. اخيراً لقاو لو خدمة عند اخشيشن فوزارة التعليم قبل الانتخابات ديال نونبر 2011

خدم اللوبيات ديالو من جديد .. التحق مرة أخرى بالتلفزة في إطار ملحق من وزارة التعليم ..رجع كيقدم الاخبار كيما كان ،بالتعويضات اللازمة والامتيازات المعهودة .. بسرعة رجعات حليمة لعادتها القديمة .. فرعن وتجبر على الصحافيين وزملاؤه في المهنة من رؤساء التحرير ورؤساء النشرات و المديرة ديال الاخبار فاطمة بارودي .. شد ليا نقطع ليك مع الرؤساء ديالو وصلاتو للقطيعة معهم .. تعمات لو البصيرة وقطع خط الرجعة .. اللوبيات لا تنفع دائما.. رغم التنبيهات والإنذارات السيد بقى شاد لحبل مزيان. …

واحد الصباح جا ادخل لمقر التلفزة حبسوه الحراس .. الادارة طبقات القانون هو ملحق من وزارة التعليم رجعاتو للإدارة الأصلية ديالو طبقا للقانون المنظم للموظفين الملحقين بين الإدارات العمومية..

التجأ مجددا إلى اللوبي .. لم تنفعه الاستعطافات ولا التهديدات ولا الوعيد .. جرب جميع التدخلات .. كانت أبواب التلفزيون مقفلة ؛ولم يبق له الا الإفصاح عن حقيقته..

خلق موقعا إليكترونيا ” راضي نيوز ” و بدأ في تصفية حساباته مع الجميع بدون استثناء، حتى من ساعدوه أو قدموا له يد العون لم يوقرهم .. أفرغ رصاصاته على أصدقاءه قبل خصومه أو أعداءه.. في حق من رافقوه وشجعوه ، صور فيديوهات يتحدث فيها بلغة تقطر حقدا ضد الجميع..

شيئا فشيئا بدأت المواقف تتغير و تبرز للعيان ؛ و بدأ يشهر التعاطف مع البوليساريو علانية .. ولكي يعلن جهارا عن ذلك رحل الى فرنسا في ظروف غامضة منذ حوالي سنة.. و بدأ في شن حملات على بلاده و رموزها الوطنية في فرانس 24 و فِي مختلف المنابر التي تبحث عن نموذج مثله.

آخرها .. لقاء مطول ومتلفز مع شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية من باريس النابعة للبوليساريو ، رافع هذا *الصحفي* عن جبهة لبوليساريو في مداخلة غير مسبوقة، كشف و للأول مرة عن ما سماه “حقائق تفضح سياسية المخزن المغربي” ..

صاحبنا وَصل اليوم لمرحلة التيه وسط الصحراء .. يبحث عن حبل يتشبت به بعد أن قطع حبال الود مع الجميع . أكيد أن صورة البروفايل توضحت .. إنه الزميل السابق الذي شتم اصدقاءه قبل خصومه : محمد راضي الليلي.

موضوعات أخرى

19/02/2018 21:45 كود.ما

جورنالات بلادي2. الشيخي: يمكن لبنكيران أن يصبح رئيسا للتوحيد والإصلاح وإمام يغتصب أطفالا داخل مسجد ودواء “متنبر”ّ!