أنس العمري -كود///

خصصت صحيفة (لوموند) الفرنسية، هذه الايام، سلسلة مقالات للتدهور الذي تشهده العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وباريس.

وجاء فأحد هاد المقالات، أن النخب في فرنسا والمغرب كتسائل إلى أي مدى يمكن أن يصل التصعيد بين الدولتين اللتين تعتبران شريكتين استراتيجيتين.

وذكرت “لوموند” أن فاجعة الزلزال الذي ضرب المملكة، يوم 8 شتنبر الماضي، كان فرصة لترميم الشرخ الذي اعترى العلاقات بين البلدين، إلا أن العكس هو الذي حدث، إذ أن المشكلة تفاقمت بعد رفض الرباط مساعدة باريس.

وأضافت أن المغرب كيشوف ان الهجمة الاعلامية الفرنسية الشرسة عليه خلال محنة الزلزال، تمت هندستها داخل قصر الاليزي، وذلك انتقاما من المملكة لسعيها الاستقلال على الدولة اللي استعمرتها سابقا، ولا سيما خيارها “السيادي” المتمثل في عدم قبول عرض المساعدة من أربع دول فقط، وهي إسبانيا والمملكة المتحدة، وقطر، والإمارات العربية المتحدة.

وأوضحت أن رسالة إيمانويل ماكرون المصورة الموجهة “مباشرة إلى المغاربة والمغاربة”، مع ترجمة باللغة العربية – اعتبرت انتهاكا للبروتوكول، مبرزة أن وسائل الإعلام في المملكة انتقدتها بشدة.