گود سبور- الرباط//
بدا ماتش يعقوب المنصور والضيف ديالو المغرب الفاسي، مساء الجمعة مع 10 الليل فالتيران الاولمبي بمدينة الرباط، ومع الأسف كانت فيه الأجواء باردة وخايبة، والأكثر من هذا الشي تسيء لكرة القدم المغربية والبطولة الوطنية، واللي دايرين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم برئاسة فوزي لقجع والعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية مجهودات كبيرة للارتقاء بها، ولكن كايجيو شي مسؤولين د الاندية كايضربو كلشي فالزيرو بقصوحية الراس، والمصيبة إلى كان من هاد المسؤولين رئيس نادي عندو قبعة أخرى بحال لوزير مهدي بنسعيد وزير الشباب يا حصرا، اللي ولى هو اول واحد كايتسبب فهروب الشباب من التيران.
تعنت وقصوحية يعقوب المنصور برئاسة مهدي بنسعيد، وتطبيقهم لنسبة 5% من التذاكر للفريق الضيف فالماتش ضد المغرب الفاسي، ضيعت عليهم هما اللولين كنادي مستقبل فالرباط مداخيل مالية كبيرة ومهمة، وهي مداخيل غايدخلوها غير مع الفراقي الكبار بحال الماص والرجا والوداد وليفار اللي عندهم قاعدة جماهيرية كبيرة، ولكن بفرارهم حرمو ريوسهم منها، ونقصو حتى من جمالية الماتش بعدما جماهير المغرب الفاسي قررت مقاطعة المباراة بسبب هذه النسبة من التيكي اللي اعتبرتها الجماهير الفاسية هزيلة مقارنة بأعداد الجمهور المصاوي الكبير اللي كانو جايين معولين يديبلاصاو للرباط، ولكن الزكير ديال يعقوب منصور برئاسة مهدي بنسعيد وتشبثهم بنسبة 5% للفريق الضيف خلات المصاويين يقاطعو المباراة، وهذا الشي كايضر بالصورة ديال الكورة المغربية والبطولة الوطنية، اللي من المفروض ان وزير الشباب فالحكومة يكون هو اول واحد كايشجع الشباب على الفضاءات الرياضية بحال التيرانات باش يتفرجو، ولكن بهذا التعنت ديال مهدي بنسعيد ويعقوب المنصور راه هما اللولين اللي كايخليو الجمهور يهرب من التيرانات وبقراراتهم خلاو جمهور المغرب الفاسي يقاطع الماتش ويبقى ففاس بلا ما يجي للرباط، ويقنع بالفراجة فالتلفزة فالدار ولا والقهوة، وهذا الشي كامل دارو بنسعيد والفريق ديالو باش يربحبو الماتش وبغاو زعمة ينقصو مصدر قوة الماص اللي قوتهم فجمهورهم.
اللي خاص يعرفو المسؤولين ديال يعقوب المنصور برئاسة مهدي بنسعيد اللي كايبقى فريقهم فريق ديال الحومة، وعدد من النماذج ديال هاد الفرق اللي كانو اندية مدن وماشي غير احياء ومرتبطين بأسماء شخصيات سياسية وغيرها، راه هذا الفريق ديالهم اللي طلع بسرعة البرق من الهواة إلى القسم الاول من البطولة الاحترافية، فأول مرة كايخد فيها الرئيس ديالو حقيبة وزارية، غادي يدوز وقيتو حتى هو وغادي يرجع منين جا، ولكن العلاقات والروابط مع مختلف الفاعلين الرياضيين من اندية وغيرهم هي اللي كاتبقى، وشحال ديال الاندية صغيرة بحال يعقوب المنصور محدودة الإمكانيات كاتحتاج تبني علاقات قوية مع اندية كبيرة باش تستافد منها وتاخد لاعبين بريطي تحرك بهم الموسم ولا تبيع للاندية الكبيرة عقود لاعبين، باش تدخل الصرف اللي يخليها تبقى موجودة، وتدير معهم شراكات ديال التكوين، ولكن بحال هذا الزكير اللي داروه يعقوب المنصور مع المغرب الفاسي ما غادي يخلي حتى شي فريق يتعامل معهم فالمستقبل سوا الماص ولا غيرهم، وحتى إلى بغاو المسؤولين ديالو راه جمهورهم غادي يضغط وما غاديش يبغي.