كود الرباط//

علمت “كود” من مصدر مطلع أن لوبي شركات صناعة الأدوية، لي مسيطرين عليه عائلات معروفة، كيعيش أسوأ ايامو بسبب التوجه فاش غادي فيه المغرب عن طريق فتح الباب أمام استثمارات أجنبية جديدة فهاد القطاع وكذا تنزيل الحماية الاجتماعية لي غاتساهم فتخفيض أثمنة الأدوية.

وحسب معلومات “كود” فإن هاد اللوبي كيضغط بقوة على وزارة الصحة، بسبب البلوكاج فشي ترخيصات ديال الاستثمار والتصدير، طبعا هادشي عندو علاقة بالاستثمارات الجديدة فهاد القطاع.

هاد اللوبي قوي وعندو ناسو فكل بلاصة وكان كيتحدى أي وزير جا بغا يصلح هاد القطاع، مبغاوش تحرير أكثر لسوق الادوية، باغين يبقاو مسيطرين واكلين غير هوما، هادو خدامين بمنطق الورث والعائلات هي لي تتحكم فالشركات.

وفي هذا الصدد، أفاد خبير بوزارة الصحة لـ”كود” أن “ايت الطالب حط يديه على هاد الملف ولي فرط يكرط، وبأن هاد اللوبي ديال الأدوية خصو ينخرط فتنزيل الحماية الاجتماعية وينقص فالأثمنة لي كتوصل احيانا لأرقام صادمة واللي ميقدرش المواطن يوفرها باش يشريه الانواع الغالية فالدوا”.

المغرب من البلدان اللي معدل الاستهلاك فالدوا قليل بزاف مقارنة مع دول شمال افريقيا ومصر، المغربي كيخسر 400 درهم سنويا فشراء الأدوية. هادشي كيخلي الدوا ميهطبش من الغلا، حيث كيكون العرض كثر من الطلب والشركات مكيبغيوش يخسرو.

شركات صناعة الأدوية كيفرو تقريبا 70 في المائة من الاكتفاء الذاتي ويقدرو يوفرو اكثر، يعني شركات الادوية فالمغرب يقدرو ينتجو كثر من 90 في المائة من الاكتفاء الذاتي فالدوا.

وحسب خبير فالأدوية تحدث مع “كود” فإن الحل لهاد المعضلة باين، من خلال ثلاثة حوايج، أولا تعميم الحماية الاجتماعية (الاقبال على استهلاك الدواء كيعني ان الثمن غايهبط)، ثانيا خلق المنافسة بدخول شركات اجنبية ووطنية جديدة، ثالثا مراجعة نظام الأثمنة.