قدمت أسبوعية “الأيام” رواية لعدم تقديم القصر التعازي إلى جماعة “العدل والاحسان” بعد وفاة شيخ الجماعة ومؤسسها، وأوضحت الأسبوعية في عددها لهذا الأسبوع ان الحوار الذي أجراه الملك محمد السادس بعد توليه العرش مع يومية “لوفيگارو” يقدم بعضا من عناصر الإجابة
 
وكان الملك اوضح في رد على سؤال يتعلق باحتجاج عبد السلام ياسين بعد رفع الإقامة الجبرية “إذن كان علي ان ابقي ياسين رهن الإقامة الجبرية والسرفاتي منفيا. كان بإمكاني الإبقاء عليه لمدة سنة أو سنتين وعندما اشعر ان شعبيتي تراجعت يكفيني الرفع منها تمكينهما من حقوقهما”.
 
وأضاف الملك “لن أضحي بمبادئي من اجل مواقف شعبوية. بما أنني غير منتخب فلماذا ألجأ إلى حسابات لا تمت إلى أخلاقي بصلة. لن أجمد حالة ناس لاستخدامهم كورقة رابحة عند الحاجة”
 
وأوضح الملك محمد السادس في الحوار ذاته “ما قررته مع ياسين والسرفاتي جاء متماشيا مع قناعاتي ولان الوقت كان قد حان للقيام بذلك”.