شيماء خبويز السعيدي- كود
—-
تعلمنت تونس..
بكل حزن و أسى عميقين تلقيت خبر فوز حزب ” نداء تونس” العلماني بالانتخابات في وطن بورقيبة. لا أخفي مشاعري اتجاه ما حصل في تونس. فكم تمنيت ان يركب المغرب أولاً قطار الديمقراطية في حنوب البحر الأبيض المتوسط. و يكون فعلا ذلك الاستثناء الذي لطالما سمعنا عنه لكننا لم نشهده يوما . كم تمنيت فعلا ان يكون المغرب اول من اشترى تذكرة العلمانية لولوج لاقطار السريع للازدهار و الحضارة و الانسانية.
لكن هيهات…
ما حصل في تونس ليس وليد اليوم او البارحة او ثورة الياسمين… بل هو امتداد لوطن لطالما سمعنا عن كفره منذ الصغر داك الوطن الذي جسد لنا على أن أصحابه “وكالين رمضان”. داك الوطن الذي أنجبت نسائه أشخاص ثقفوا شعوبهم و أخرجوا أوطانهم من ظلمات التطرف و التكتل إلى نور الاختلاف و تقبل الغير. ذلك لوكن الذي افتخر أنه ينتمي لشمال افريقيا و الذي روده “بورقيبة” هذا الاسم الدي لطالما تردد على مسامعي منذ صغري فقرأت عن سيرته و كيفية تشجيعه لتعليم المرأة و تثقيفها بدل تغليفها و تركيعها. كما كان يحصل في وطني و لا زال, و بنكيران و ثرياته أفضل مثال. قرأت عن بورقيبة و فصله الدين عن سياسة و قوانين الدولة. قرأت و امتعضت و لاحظت أن تونس بشعبها المثقف هي أول من ثارت و أول من حمت ثورتها و أنجحتها و وصلت للمبتغى و الهدف المنشود للإنسانية لأن شعبها مثقف متفتح يقبل الاختلاف.
لقد تعلمنت تونس و سيزدهر اقتصادها, لقد تدمقرطت قرطاج و لن نسمع فيها بأحكام القرون الوسطى من سجن البشر بسبب معتقداتهم او أديانهم… بسبب تطبيقهم له من عدمه.. بسبب تصرفهم في أجسادهم .. لن نسمع ” بولحية” ينكح ما طاب له من النساء مثنى و ثلاثا… و لن نرى شابة تعمل و تكافح ليأخذ أخوها حقها مرتين في الإرث, لن نرى في تونس وطنا يمنع البشر قسرا من السكر ذات ليلة مباركة ليحلله صباحها الغير مبارك.. لن نجد أوصياء على عقيدة البشر و فكرهم لا حبس مبشر و لا تحديد مهام سيناغوغ و لا محاكمة ملحد بازدراء الدين. لن نسمع بهده الفضائح و الخيبات في تونس بعد الآن.
لكنني سأسمعها في وطني في مغربي ليلا نهارا… لا زلت سأرى ما ستدمع له عيني حسدا من جيراننا لا زلت سأرى أطفالا يسجنون بسبب قبلة او صورة… لا زلت سأقرأ عن شباب يحاكمون بسبب ميولاتهم الجنسية و فتيات تسقن لمخافر الشرطة بسبب لباسهن و شباب يسجنون بتهمة الأكل فيما آخرون يختبئون في المراحيض ليأكلوا خلسة … لازلت سأرى قوانين العصر الحجري و لازلت سأتحمل تهكم أصدقائي الأجانب و أسئلتهم الحرجة عن ” كيف يقع هدا في القرن 21 ببلدك ؟ و أضطر لأعترف بأمية الشعب و الجهل و الفقر و كل العاهات الفكرية والعقلية و المعنوية التي تمثلها جنسيتي هذه.
جنسية المعذبين في الارض.
و سلاما مني لتونس …. طوبى لكم يا أحفاد حنبعال قد نفهم ما فهمتم الأن بعد 10000000 سنة ربما.

مشكل كبييييير و داير فيكم عقدة نفسية مؤقتة كيسحاب ليكم التقدم و الثقافة و التطور و الازدهار واقف ف طريقهم الدين و العلمانية هي الحل انا لست فقيه و لكن الأمور لي دكرتي عندها علاقة بالدين و كيفاش كتمثل المجتمع المغربي حاجز عرفت انه ثقافتك محدودة و كاتشوفي الأمور م واحد المنظور ضيق جدا …
نبكي مغربيتنا كل يوم ، و نعلم أن المغاربة شعب مسالم حد الخنوع ، شعبنا كثير الكلام ، ينام كثيراً و يأكل كثيراً و لايقرأ أبداً ، مغربنا جنة يسكنها صنف غريب من القردة (لأني أتق في العلم أكثر من الأساطير) يظنون أنهم الأذكى ! و أنهم مميزون ، نعم متميزون ببلادتهم و جهلهم ، أحب وطني رغم كره مواطنيه ، نفاقهم و فراغهم الفكري يولد تلوثا سمعي بصري و يصبح معدي في بعض الأحيان ، لذا فنحن نحتج من ينظف هذا العفن ، نحتاج من يحمل مرآة في الشوارع لكي يري المغاربة وجوههم و جهلهم ، نحتاج إلى من يضخ الوعي في أدمغتهم و يفرغها من فراغها . تحية لك شيماء
ادهبي الى تونس وارحينا منكي تفو هما بجيبو اشكال دي منين
نحترم الاخت الكاتبة وحقها في حياة مزدهرة وكريمة.ولو كنت اصلي واصوم واعمل للاخرة.فأنا اوافقها الرأي أننا نعاني من تخلف كبير وتخبط في حياتنا يؤدي الى فهم متخلف للدين وانتشار القتل وسفك الدماء وطلم بعضنا البعض..واضحكني قولها بولحية ينكح ماطاب له 4 تساء..مسكين بولحية تابعها التهمة.أما اللي محسن لحيتو كيدوز في 100 من النساء وحتى واحد ما يكنب عليه
daba 3ad fhamt 3lach goud a été piraté l’autre fois , vraiment c’est un article nul d’une personne ignorante, soufrante, et complexe.
لو كنتم جريدة محترمة لما نشرتم هذا المقال ، الذي يتحث عن أشياء ليست في دين الإسلام الحنيف، أشياء ملفقة مليئة بالبهتان. تنشرون مواضيع شادة فقط لجلب عدد كبير من المتتبعين. دون أدنى احترام للرئي العام. هل هذه مهنية؟
أرجو النشر
عزيزتي شيماء ،لا تحزني فقد يطول حزنك كثيرا بلا شك،فنحن كشعب نعرف ما يصلح لنا كهوية و دين وثقافة،لا نريد ان نكون نسخة طبق الأصل لأحد، و هذا سر افتخارنا بمغربيتنا….اما انك تخجلين من اصد قائك الأجانب ،فهذا راجع الى شخصيتك الضعيفة وإحساسك الخاطئ بالدونية امام الغربيين ،الذين تعتقدين انهم المثل الأعلئ،و هذا ما جعلك في نظري تصبغين شعرك الأشقر هذا ليصبح مظهرك اوروبية و تتنصلي من اصولك الأفريقية،و هنا اعلمك ان الشقراء في الثقافة الغربية رمز البلادة و الغباء لا رمز النباهة و التفوق…….
اما عن بولحية الذي لا تريدين له الزواج من اكثر من واحدة …و هذا شيء نادر في مجتمعنا ..فموجود بكثرة في المجتمعات العلمانية،فهي تجرم الزاوج بأكثرمن واحدة و اتخذ ما شئت من الخليلات…لا حرج…،لذا أتركي بولحية لمن تقبل به زوجة ثانية ،ما يضيرك انت ،لا احد اجبرك على الزواج منه…
تونس تعلمنت منذ عهد بورقية،لكنها عاشت الدكتاتورية و الفقر و البطالة و..و لا تزال..كغيرها من بلدان العالم الثالث.
الإزدهار لا يكون بالحرية في التقبييل والإباحية المثلية و التبرج والميوعة…و العلمانية..انما بالعمل الجاد و الإبتكار والتضحية وحب الوطن و بالإعتزاز بالإنتماء اليه..وبذل الغالي في بنائه لبنة لبنة و بإخلاص…والإسلام ليس سبب تخلفنا كما تريدين الترويج لذلك عبر مقالتك…انما سبب تخلفنا هو انعدام المسؤلية والمحاسبة والضمير…الرشوة و الضلم..الخمول والكسل…الأنانية المفرطة…و هذه كلها مذمات يحاربها الإسلام….
انظري الى حالنا و نحن ندعي الإسلام ،سيزداد سوءا بالعلمانية ما لم نغيرعقلياتنا ،فهناك دول متقدمة و محترمة من كل الإديولوجيات والعكس صحيح….ابحثي عن سر ازدهار و تقدم الأمم في شيء أخر…لأن العلمانية ليست ذلك السر…
اتمني ان يكون ما تؤمنين به ، نوعا من تمرد الصبا،و حبا في الظهور…سرعان ما تعلمك السنون ما يجب ان تحزني لوطنك بحق…اما حزنك فهو إما طفولي بريء ،او مصتطنع لغاية في نفس يعقوب…….
[email protected]
la tunisie continue de donner l’exemple,
et c’est juste la preuve que c’est un peuple cultivé éduqué, en tout cas plus que nous,
,tandis que nous marocains trainons encore le boulet de l’analphabétisme, qui sert nos dirigeant pour nous manipuler plus facilement,
on a du chemin a faire pour arriver au niveau des tunisiens..
en tout cas bravo aux tunisiens, eux ils sont sur la vrai voix de la démocratie.
est ce que t’as déjà visité la tunisie, wla hi same3 w dawi?
sir la tunisie 3ich au moins wahed 1 mois, wradi ta3raf bhakk le maroc.
ما أجمل هذا التخلف الذي تتحدثين عنه ،لأنه نعمة لا تدركينها أنت وكل من يريد أن يبعدنا عن ديننا الذي ارتضاه لنا ربنا ورضينا به،وأتمنى أن يدوم إلى قيام الساعة.
مقال علماني من علمانية
اولا لابد ان أشير الى الفهم السيئ للامور الاجتماعية و الثقافية في المجتمعات، فلن تقف الثقافة او الهوية او الدين عائقا أمام تقدم المجتمعات، إذ هي حرصت على مستقبلها وكانت لها ارادة التقدم في كل المجالات، فلن يكون حجاب او جلباب امراة او حتى عُريُها ، او لحية او سلهام رجل سببا لتقدم او تأخر شعب ما، فكم من شعب عار متأخر، وقد كان الانسان في بداياته عُريانا لكن كان متخلفا وكذلك شعوب امريكا الجنوبية وإفريقيا واستراليا، وإن شعب الصين والهند يعبدون الفئران والتماثيل المنحوثة من الصخر لكنهم متقدمون في المجالات الاقتصادية والعلمية، ولا ننسى المجتمع الايراني الذي يلزم المراة بالحجاب ولننظر الى مدى تفوقع العلمي والاقتصادي والعسكري، ليست اللحية او الجلباب او العُري هي مقاييس النجاح بقدر ماهي إلا وسائل عنصرية وتطهيرية يتخذها البعض للاستخفاف واحتقار والنيل من هويات الشعوب, فمهما كانت المحاولات فستبقى الهويات كالاسلام مثلا راسخة في اذهان أهلها مستنيرة بنور قوانين الله الذي خلق البشر ويعرف مايحتاجونه، فالاسلام يدعو الى العلم والى استعمال العقل والى تقوى الله التي تضمن اعطاء كل ذي حق حقه والعدل ب ويدعو الى التخلص من الشعوذة والدجل كما يدعو الى نبذ النميمة والغيبة في الناس وعدم الغش والشرك والالحاد وغيرها من المعتقدات التي ككما قلت تنير عقول الشعوب بدل من الاباحية والخمور والسطو على اموال الناس بالربا وعدم احترام المشاعر المجتمعية وجعل المراة عجوزا لمجرد بلوغها سن الاربعين,
ان نجاح كل مجتمع مرتبط بارادته ومدى الحرية السياسية التي يتمتع بها، فلو استوردنا العلماء من كافة الاقطار لزجوا بهم في السجون، فما بالكم بأبناء الشعب فهم يُقتلون,
Vous avez raison, on est a des années lumieres avec notre analphabetisme et incivilité, Bravo tunes, un jour, on atteindra cette maturité aussi, un jour, tout le monde sera libre de faire ce qu’il veut, prier ce qu’il veut, faire de son corps ce qu’il veut sans que personne n’aie le droit de d’interroger sur ce qui ne le concerne pas sous pretexte de sa croyance a lui.
ههههه لقد حزنت لك يا شيماء يا مدعية العلمانية فنحن نعتز بمغربيتنا وبتشبتنا بديننا وتقاليدنا وأصالتنا الممتدة قرونا في التاريخ وسيرنا الحثيت نحو ديمقراطيتنا، لأننا لا نحتاج دروسنا من أحد فتونس أختارت طريقها فهنيئا لها ونحن اخترنا طريقنا فطوبا لنا كما لا يهمنا رأي اصدقائك الأجانب وعدم معرفتك الجواب المناسب للرد عليهم فهذا يثبت كونك لا تعرفين شيئا عن البلد الذي تتكلمين بإسمه .
la pauvre, tous ce qui compte pour elle c’est comment elle va répondre ses amis étrangers.
wlach 3lik had le3dab, rah tounesse bla visa, tu peux t’y installer mn lyoum. Mais avant de degueuler tout celà prends au moins le temps de voir et de suivre ce qui va se passer par la suite.awla ntina makatsem3i mn tbel ghir tenguira “wééééé reb7ou l3ilmanyine on va pouvoir niquier dans les coins de rue comme on veut” yekh mennek kane3ya n7awel n7awel nt9ebbel lkhtilaf dialek mais malheureusement je n’y arrive pas parce que tu n’es pas différente, tu es pourri.
Réponse mn bent blad lmou3addabine fi l2ard..
bien dis miya, cette personne n’est pas différente, mais c’est une pauvre souffrante et ignorante. wkan kant ta3raf ach nahowa l islam, w kan hzatt lham lchnou radi tkoul l allah, machi chnou ratkoul lshabha lajanib
من هده ؟ هل هي عالمة فيزياء ، رياضيات ، طب أم هي من بين الذين حازوا على جائزة نوبل عام 2014 …. المرجو تقديمها للقراء . شكراً