الرئيسية > آراء > لن نسلمكم محمد أبرشان! إنه ليس قياديا اتحاديا فقط بل له فضل على كل الأحزاب
06/05/2022 17:00 آراء

لن نسلمكم محمد أبرشان! إنه ليس قياديا اتحاديا فقط بل له فضل على كل الأحزاب

لن نسلمكم محمد أبرشان! إنه ليس قياديا اتحاديا فقط بل له فضل على كل الأحزاب

حميد زيد – كود//

على كل الأحزاب أن تدافع عن محمد أبرشان.

عليها أن لا تتخلى عنه.

عليها أن لا تتركه يغرق.

عليها أن لا تنزعج من التهم التي تلاحقه لأنها عادية.

ولا مفاجأة فيها.

فقد مر محمد أبرشان من الحركة الشعبية. وقضى فترة غير قصيرة في حزب التقدم والاشتراكية. قبل أن يصبح اتحاديا.

وتارة يكون محمد أبرشان يمينيا. وطورا يكون يساريا.

ولذلك فهو للجميع دون استثناء. وليس للاتحاد الاشتراكي فقط. كي يحتكره. ويعتبره له وحده.

فكل الأحزاب تعرفه حق المعرفة. وتعرف نجله.

والسلطة تعرفه.

وقد كان بيبساويا وأصبح اتحاديا ويمكنه أن يصير أي شيء في المستقبل.

وحتى تلك الأحزاب التي لم تنل شرف أن يترشح محمد أبرشان يوما باسمها في الناظور فإنها حاولت جاهدة أن تستقطبه.

كما أن تجربته. وخبرته. ومساره. وقوته. وعصاميته. وحب الناظوريين له. يجعل الجميع يخطب وده.

وهذا يعني أنه يمثل كل الطيف السياسي المغربي.

و يمثل الحركة الشعبية. والتقدم والاشتراكية. والاتحاد. والتجمع. والبام. وكل الأحزاب التي تتصدر عادة الانتخابات في المغرب.

والواجب الآن هو ترك كل الخلافات جانبا والوقوف وقفة حزب واحد مع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

على كل الأحزاب التي مر منها محمد أبرشان أن لا تدعي نقاء.

عليها أن لا تدعي أنها تفاجأت.

عليها أن تتحمل كل المسؤولية. وأن تسانده.

عليها أن تتذكر فضل هذا المناضل عليها.

عليها أن لا تزايد على حزب المهدي. لأن محمد أبرشان هو نموذج يوجد في معظم الأحزاب.

و على الاتحاد الاشتراكي أن يعتبر ما حدث ضريبة الانفتاح.

وضريبة أن تكون يساريا في المغرب.

وضريبة الموقف.

على الاتحاد الاشتراكي أن لا يتأثر . وألا يخجل من الأمر. وألا يضحي بواحد من أبرز قادة الحزب في العقدين الأخيرين.

عليه أن ينصب مائة محام للدفاع عنه.

وعلى الشعراء أن يكتبوا الشعر.

وعلى الجمعيات الموازية أن تنظم الوقفات والمظاهرات والمسيرات والأنشطة دعما لمحمد أبرشان في هذه المحنة.

وعلى المكتب السياسي أن يضغط ويصدر موقفا يليق بقيمة المتهم.

وإذا كان للتجمع الوطني للأحرار رشيد الفايق وعائلته الكريمة.

وللاتحاد الدستوري بابوره الصغير.

فإنه قد صار للاتحاد الاشتراكي لللقوات الشعبية محمد أبرشان.

الذي لا تنقصه التهم. ولا ينقصه المال. ولا ينقصه حب الناس له.

وما يميزه عن الآخرين أنه ينتمي إلى حزب تاريخي.

اختار بشجاعة أن ينفتح على الحساسيات الجديدة.

وكلما عثر على شخص له نفس ميزات محمد أبرشان ضمه إليه. مستعيدا بذلك فريقه البرلماني.

وفي وقت تبخرت الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية في العالم.

واختفى الحزب الاشتراكي الفرنسي. فإن الاتحاد الاشتراكي مازال محافظا على وهجه.

وذلك بفضل أبرشان . وبفضل أمثاله.

وهذا وحده يكفي كي يعض عليه الاتحاديون بالنواجذ.

وأن يدافعوا عنه.

وأن يدعموه بكل الوسائل الممكنة.

إلى أن ينال براءته من كل التهم التي تلاحقه.

فكم ساند محمد أبرشان القيادة الحالية للحزب.

وكم ناشد ادريس لشكر كي يترشح لولاية جديدة وثالثة.

وكم دعم الكاتب الأول.

وكم هو مؤسف كل هذا الصمت.

كأن أبرشان لم يكن اتحاديا يوما. ولم يكن كاتبا إقليميا للحزب.

ولم يكن في الحركة الشعبية وفي التقدم والاشتراكية.

وكأن لا أحد كان يعرف من يكون محمد أبرشان حقيقة.

وكيف صنع مجده السياسي.

لكن ما يميز مشهدنا السياسي للأسف الشديد هو الجحود

وهو التخلي عن المناضل.مهما علا شأنه.
بمجرد تهمة بسيطة.

لينفض الجميع من حوله.

و ليتبرأ الجميع منه.

بعد أن كانت كل الأحزاب تتنافس على أن يترشح باسمها.

وليكتب بعض الإعلام أن اسمه أبرشان

والبعض الآخر يكتب أنه أبركان.

ولا أحد يعترض

ولا أحد يقول هذا لا يجوز.

ولا أحد يقول هذا منا ولن نسلمكم إياه. كما تفعل الأحزاب التي تدافع عن قادتها ومناضليها.

موضوعات أخرى

27/05/2022 20:00

مستعجلات صبيطار “ابن طفيل” فمراكش مسدودة أكثر من عام.. ونقابة باغا تدير وقفة احتجاجية فنهار اجتماع المجلس الإداري برئاسة وزير الصحة

27/05/2022 19:30

5 سنين وهو شاد عليها فبرطمة ودايرها عبدة جنسية ديالو.. جاك بوتيي واحد من اغنى الناس ففرنسا ومول شركة كبيرة ديال التأمين عندها فرع فطنجة “Euro-assurance” تعتاقل بسبب اغتصاب قاصر مغربية والاتجار بالبشر