كود ـ وكالات//
القضية ديال سعد لمجرد مازال منوضة البلبلة فالمغرب وفرنسا. هاد السيمانة خرج خبر جديد بأن البنت اللي كانت كاتهّم مجرد بالاغتصاب عام 2016 وجرجراتو فمحكمة الجنايات فباريس، ولات دابا متهمة فمحاولة الابتزاز حسب المصادر، هي وبعض المقربين من الأم ديالها، ومحامية، “influenceuse” والأخ ديالها لي طلبو من لمجرد يخلص 3 ملايين أورو باش تسحب الدعوى أو ما تحضرش الجلسة، لمجرد بلغ البوليس بهاد المحاولة وما رضاش يساوم.
هاد التطور قلب المعادلة القضائية، حيث الدفاع ديال لمجرد قال بأن هاد الابتزاز كيبين بأن مصداقية المشتكية مهزوزة، الجلسة ديال الاستئناف اللي كانت مبرمجة فـ يونيو 2025 فـ محكمة الجنايات بـCréteil توقفت، والقاضي قرر فتح تحقيق فهاد التهم الجديدة قبل ما يكملو الحكم الأصلي، هاد التأجيل عطى فرصة للقضاة باش يراجعو الملف من زاوية جديدة، وممكن يبدّل مجرى القضية.
خلفية القضية كتوضح أن الاتهام الأصلي كان بالاغتصاب وضرب المرا فغرفة فندق بباريس سنة 2016، واللي حكمت على سعد بـ6 سنين دالحبس عام 2023. لمجرد نفي التهم والادعاء أن العلاقة اللي كانت بيناتهم ما كانتش اعتداء، وأن الضحية كانت كتبوحط، دابا مع تهمة الابتزاز، الملف ولى مركب أكثر وداخل فيه اتهامات جديدة ضد المشتكية وأشخاص مقربين منها.
الملف كيبين تعقيدات القانون والإعلام فالقضايا الجنسية، القضية ما ولاتش غير مسألة بين ضحية ومتهم، ولات فيها تهم الابتزاز والجريمة المنظمة، وهاد الشي كيطرح أسئلة على مصداقية الضحايا وحق المتهمين فالعدالة، التطورات الأخيرة تقدر تغيّر مصير سعد لمجرد فالاستئناف، وكتبيّن أهمية التعامل بحذر مع هاد النوع من القضايا باش ما يكونش ظلم لأي طرف.