الرئيسية > آراء > لماذا فرط الاتحاد الاشتراكي في المكي الحنودي؟! جماعة لوطا باعتبارها قلعة اتحادية
08/04/2021 16:00 آراء

لماذا فرط الاتحاد الاشتراكي في المكي الحنودي؟! جماعة لوطا باعتبارها قلعة اتحادية

لماذا فرط الاتحاد الاشتراكي في المكي الحنودي؟! جماعة لوطا باعتبارها قلعة اتحادية

حميد زيد – كود//

لو حافظ عليه الاتحاديون.

لو لم يطردوا المكي الحنودي من حزبهم.

لو لم يتبرؤوا منه.

لو لم يفرطوا فيه.

لكانوا الآن الحزب الأكثر شعبية في المغرب. دون حاجة إلى قاسم انتخابي.

ودون حاجة إلى دعم أحد.

ودون حاجة إلى الأعيان.

و لاكتسحوا الانتخابات القادمة بفضله. وبفضل شعبيته الرهيبة.

وبفضل الشهرة العالمية التي صنعها لجماعته الصغيرة.

فقد كان اتحاديا أصيلا.

كان ابنا للحزب. وليس طارئا عليه. كبعض الذين سيرشحهم الحزب في الانتخابات.

كان منتميا إلى المدرسة.

كان منها.

كان مناضلا.

والكل اليوم يتحدث عنه.

الشعب المغربي عن بكرة أبيه يرغب في قضاء شهر رمضان في جماعته.

المغاربة جميعهم يعبرون عن رغبتهم في السفر إلى لوطا.

والاستقرار فيها.

وقد عبروا عن ذلك صراحة.

واحتفوا بالرجل. وتوجوه. باعتباره آخر معارض للدولة.

وقد كانت لوطا قلعة اتحادية. قبل أن يتخلص الاتحاديون من رئيسها.

بسبب مواقفه.

وبسبب تدويناته الليلية.

ورغم أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية جمد عضوية الرئيس المكي الحنودي. فإنه لم ييأس.

ولم يستسلم.

ولم يتوقف عن العمل. وعن الترويج لقريته.

كما كان يفعل الاتحاديون الأوائل.

وقد تحدث الصينيون عن جماعة لوطا حين تبرعت بستة وستين ألف درهم لمدينة ووهان.

وأي صيني صار يعرفها.

وحوالي مليار صيني يعرف رئيسها ويقدره.

أما اليوم. فقد جعلها على كل لسان في المغرب.

وصارت مثل مدينة “ميراكل” في سلسلة leftovers.

الناس جميعا يحجون إليها. ويؤمنون بمعجزتها.

ويعتبرونها المدينة الناجية.

المدينة التي لا يختفي فيها أحد.

المدينة التي يمكن أن تشرب فيها القهوة. وتدخن.

أما اليوم وبعد قراره السماح لسكانها بالخروج بعد الثامنة في رمضان. فقد جعل منها أسطورة حية.

لكن الاتحاديين فرطوا في المكي الحنودي

وفرطوا في لوطا.

ولو حافظوا عليه. ولو لم يجمدوا عضويته. لكانت لهم اليوم قلعتان.

قلعة لوطا العظيمة.

وقلعة فيفي الأبية.

و لمكنهم من اكتساح كل المدن. والأقاليم.

ومن هزم العدالة والتنمية.

ولاحتلوا المرتبة الأولى. ولاشتكت كل الأحزاب من قوة الاتحاد الاشتراكي.

ولاعتبروه الحزب الأغلبي.

والذي يخطط للتغلغل في الدولة.

ولا شك أن كاتبا أول بذكاء إدريس لشكر.

وبحنكته ودهائه.

لن يتردد أبدا في فتح باب الحزب من جديد أمام

رئيس لوطا.

ولن يضيع هذه الفرصة

وسوف يلغي تجميد عضويته.

وسوف يستقبله في المقر المركزي. وخلفه مهدوي المزواري.

فهو ورقة رابحة.

ومعه

ومع الزخم الذي أحدثه رئيس لوطا

ومع شهرته

سوف يعود الاتحاد الاشتراكي كما كان

قويا

شعبيا

وسوف تكون عودته المظفرة من لوطا

وسوف يأتي على الأخضر واليابس

وسوف تكون حملته تحت شعار “جميعا من أجل أن يصبح المغرب كله مثل لوطا الاتحادية”.

موضوعات أخرى

22/04/2021 13:50

التقارب المغربي الأمريكي ومناورات الأسد الأفريقي خوفو نظام العسكر.. روسيا والدزاير غايديرو مناورات عسكرية ف سبتمبر الجاي

22/04/2021 13:00

نايضا فالبرلمان على تقنين الكيف.. البي جي دي طلب من لفتيت يكشف على “دراسة” آثر الجدوى من التقنين قبل المناقشة وباغي مهمة استطلاعية حول وضعية المزارعين

22/04/2021 12:30

المزايدات السياسية.. الاستقلال هو أول حزب جاب نظام التوظيف بالتعاقد ونزار بركة اعتبرو فـ2016 حل استعجالي ودبا باغي يحيدو.. وخبير اقتصادي لـ”كود”: التعاقد هو المستقبل