جواد الأنصاري_كود

واحد صاحبي سميتو فابيو رودريكيز ساكن فدوار “بن همد” ديال ألمانيا ،ديما كيسولني علاش اخويا جواد نتوما تقدمتو، وحنا بقينا كنعيشو في الانحطاط والفقر والتخلف طيلة هاد المدة هادي كاملة علاش؟ .وخا حنا واليابان ونتوما لعرب الممثلين في مصر سنة 1945  خرجنا قد قد من هزيمة نكراء من الحرب العالمية الثانية ولي أدت إلى إنهيار تام للدولة ومقدراتها وإنهيار لبينة التحتية  

كيفاش درتو ليها ألماساخيط ؟…

 وصراحة الجواب على هاد السؤال ما طلبش مني شي تفكير، بصفتي ضليع في هاد الشأن ،وحيث ديجا كاينة واحد المفارقة جاهزة ولا تستدعي منا حتى شي وقفة للتأمل باش نجاوبو على سؤال من هاد لقبيل ،

وللي مفادها أنه كاع البلدان للي كتكون عادة متشبعين بالقيم الدينية بشكل قوي ،كنلقاوهم ديما كيفرضو راسهم كقوة صناعية وإقتصادية عالمية، وبالتالي ونتيجة لذلك كينتشلو داك الدعشوش لي بداخلهم ،وكيخرجو من مستنقعهم الوبيع إلى قمة  التحضر والتقدم على كافة الأصعدة، بحال مثلا السعودية واليمن والسودان والخليج عامة ،للي قدرو فواحد فترة جد وجيزة أنه يخلقو معجزة إقتصادية ونهضة إجتماعية خيالية أدهشت العالم

عكس تماما دوك الدول لي كتلقاهم كيمارسو حياتهم بعيدا عن التعاليم ديال الدين والشريعة بحال اليابان وبحال ألمانيا ديال خاي رودريكيز وللي كيتربعو على قائمة الدول المتخلفة للأسف الشديد ،وكيعانيو مساكن من واحد الاستبداد نتيجة جهلهم وللي جعلهم يبقاو طيلة هاد السنين والمنين في لحضيض ، وعاد لفشل التام في لمشاريع ديال التنمية ثم الامية لي غارقين فيها تالودنين وهادشي كاملو جا بسبب لبعد عند الدين ..

خصكم تفهمو  أخويا رودريكيز بلا توفر الشرط المادي را ماشي ضروري باش شي مجتمع يتطور ،ولغياب ديالو أيضا ماشي عائق، وهادشي كيتجلى بوضوح  غير على المستوى لفردي مثلا فين كتشوف  شي واحد بوكو لعاقة ،وعلى الرغم من ذلك مكيعرفش يعيش …وكيمارس لوجود ديالو بواحد النمط بليييد جدا، حيث ماعندوش لوعي، ولافكار ،مجلج ديلمو، وكذلك ومثال اخاي رودريكيز  بالنسبة للمجتمعات ،ايلا كانت مجلجة را ماعمر ديلمها غادي تطفرو على مدى تاريخها ،

والشعوب العربية “الناضجة” في اللحظة لي كانت كتبني وكتصنع أمجادها من بعد مرورها من الازمات ديال الحروب العالمية ،والمأسي الانسانية للي ترتبات عليها وديك الصدمة التاريخية لي فيقاتهم بعيبهم، إستفدو من هادشي وقدر يحققو هاد الاقلاع الإقتصادي للي كتشوف، نتوما بقيتو حاضيين ليا هذا كاثوليكي هذا بروتستانتي هداك أرثوذوكسي ،هذا كربوز ،هداك مسفيوي ، ، وحضيني نحضيك ،وفجرني نفجرك … وثقافة الاتكالية والرقية الشرعية، وماقديتوش تا تخلصو من ديك نزعة الإنتقام وداك الساموري و هيتلر الذي بداخلكم، وهادي بكل بساطة اخاي رودريكيز هيا حقيقتكم للأسف التي لا يجب ان تنزعجو منها ،وكيفما قال عبد الرزاق جبران إكتشاف الحقيقة شيء جميل يا عزيزي… لا يجب ان يزعجك … حتى لو إكتشفت أنك حمار